خديعة الوقت

  • Yaso_ahmed

لطالما رددنا علي مسامع بعضنا عند الإفتراق كلمة"الى اللقاء" وربما يصاحب الكلمة ابتسامة مع اشارة باليد.

وما أدرانا إنه سيكون هنالك لقاء قادم من الاصل ؟

لما نتحدث وكأن لنا سلطة وسلطانا على الوقت؟؟ مع ان حقيقة الأمر اننا لا نملك من أنفسنا شيئا والوقت هو الملك الأوحد على حيواتنا وعلى اجسادنا ايضا يترك علينا بصمته الواضحة وما ندعوه نحن "نضجا او كبرا" سمه ما شئت انما هو في حقيقة الأمر دمغة الوقت علي وجودك منذ زمن علي هذه الأرض.

تستوقفنى كثيرا الدموع الحبيسة في عيون من قالوا لاحبابهم "الى اللقاء " ولم يأتي هذا اللقاء أبدا، أرى الندم ينهش ارواحهم على كلمات ظلت حبيسة صدورهم ولم يبوحوا بها ،وعلى أحقاد سكنت أضلاعهم يرونها الأن شيئا لم يكن يستحق العناء ،وكان يمكن تجاوزها بإبتسامة وبالتغافل لإبقاء الود ولكنهم وقعوا ضحية لأكذوبة الوقت ظنوا انهم يملكونه ولم يدركوا انه الرابح الأكبر في لعبة الحياة.


التعليق السابق

اهلا هدي

الفكرة ليست فى الكلمة انما الفكرة في اننا نترك الكثير من الكلام والمشاعر التى لا نصرح ظنا منا اننا سنعيش للابد ،ولدينا المزيد من الوقت.

يفترض ان نعيش كل يوم وكانه اخر يوم لنا فلا نترك للحقد مكان فى قلوبنا

huda_khashan19 أضف ردا
 اننا نترك الكثير من الكلام والمشاعر التى لا نصرح ظنا منا اننا سنعيش للابد ،ولدينا المزيد من الوقت.

ولهذا يجب علينا أن نتعامل مع الآخرين وكأنه آخر يومِ لنا. الافصاح عن مشاعرنا وحبا للآخرين أمر مهم. أتذكر قبل أعوام توفيت جدتي ولم نكن نتوقع أنها ستموت فجأة، بكيت كثيرًا كوني كنت أرغب في أن أجلس معها فترة معينة بعد الانتهاء من الواجبات التي كُنت أقوم بها في ذلك الوقت وهذا جعل الالم والحسرة في قلبي على عدم تواصلي معها يكبر. الآن بقيت لي جدة أم والدتي أتمنى أن يطيل عمرها وأعمار جميع الأمهات والجدات، ولكن لا أرتأي أن أعيد الخطأ الذي وقعت فيه سابقًا. أما على صعيد الأصدقاء والأشخاص الآخرين، اعتقد أنه يكفي أن نبتسم لهم وألا نحمل الكره والحقد تجاههم وأن نترك أثرًا طيبًا لنا عندهم.

رحم الله جدتك هدى واطال في عمر جدتك الثانية