المجتمع المريض لا يتسامح مع الأصحاء.
-الفيلسوف إريك فروم.
في ذلك الاقتباس طرحت على نفسي سؤال ما المعيار الذي يحدد به الإنسان من حوله؟
فهنالك الكثيرون من يرون نفسهم أصحاء وأن من حولهم مرضى، فهل هنالك معايير لمعرفة الصحيح من المريض فكريًا ألا يمكن أن يكون هنالك خلل؟ إلى من نعود لنتأكد؟
فأنا أتفق بالفعل مع ذلك الاقتباس، لكن أكره بشدة الحكم على البشر من منظور غير منطقي، فمعرفة القواعد المنطقية أرى أنها ضرورة على كل إنسان، وأرى أنه المرجع الوحيد، فالجميع يرفق كلمة منطقية في كلامه لكن جوهرها حقًا لا يعلمه الكثيرون وليس لديه الوقت لقراءة كتاب واحد في علم المنطق.
فما هي مرجعيتكم للحكم على شيء؟
مرحبًا لينا، بالنسبة ليّ أعتدت منذ فترة ليست بقصيرة أن لا أحكم مطلقًا على أحد إلا بعد فترة طويلة من معرفتي بشخص ما. فدائمًا ما تترد مقولة: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره في رأسي". فمرجعيتي في الحكم ترجع لمعرفة الشخص جيدًا ومعرفة ظروفه ودوافعه من وراء هذا الفعل واليقين بنسبة 100٪ من فعله وإدراكه قبل الحكم وليس ظنًا عندها أستطيع الحكم بأن هذا الشخص سلوكه كذا أو كذا. أما بالنسبة للقواعد المنطقية التي أسري عليها وهي عدم وقوعي في مغالطة ما وأنا لا أبدي رأيي في شيء أرى أنني لست أهل به أو أنني أجهل جهلًا مركبًا. فهذه بعض القواعد التي أطبقها.
التعليقات