ان كنت من متابعى احداث فلسطين فلربما ستعتاد على اخبار مثل هجوم قوات الاحتلال على المسجد الاقصى او على الخليل او اصابة فلسطينى فى اشتباكات ما بين قوات الاحتلال والشعب الفلسطينى وهكذا ....
تقريبًا يوميًا "كل يوم" اقرأ خبر مثل هذا ، السؤال الذى يتبادر لذهنى دائمًا لو ان العرب يتابعون تلك الاخبار ما الذى يجعلهم صامتين الى الآن منذ اكتر من 60 عام ؟؟
التعليقات
العرب الان محكومين من قبل عملاء للدول الغربية و التي تتحكم فيهم إسرائيل .
الشئ الاخر عندما يحترق منزلك فلن تذهب لرؤية جارك إذا إحترق منزله و ذلك لأنك مشغول بنفسك ، وهذا يمكن طبيقه على البلاد أيضاً ، فكثير من البلاد الان في حروب ، خذ مصر ، سوريا ، العراق ، السودان ، ليبيا ، ... و القائمة تطول . من منشغل بحربه الداخليه فلن يستطيع أن ينظر إلي حروب الناس الاخرين في بلاده .
أخيراً أرجوك أخي إنسى موضوع الامة العربية هذه فهي أول ما سبب بمشاكلنا و ما باعدت إخواننا المسلمين من البلاد الاخرى من دون العرب أن يعاونوا في نصرة إخوانهم المسلمين ، إرتبط بالاسلام أخي فهو الذي يربطنا بحق .
لان الفلسطينين صامتين تماما وبدا بعضهم يعجب بنبره السلام والحلول الدبلوماسيه والاطراف المسؤله تتدافع كل طرف يديره دول تعادل الدول الاخري ..ثم انتشار النزعه القوميه القائمه على فكر اننا لسنا عرب وبالتالى لادخل لنا فى هذه القضيه فاصبح المصرين فراعنه والجزائرين والتوانسه والمغاربه امازيغ واصبح السورين فينيقين والعراقين اشورين الخ..واصبح البعض يكفر من ينادى بالقوميه العربيه باعتبار ان فلسطين اسلاميه واصبح بعض الجهله من الليبرالين ينادون بان فلسطين قضيه انسانينه وزايدوا ع الجميع وفى النهايه الجميع مختلفون ومشغول كل فرد فى حاله ..حتى اصبحت الهجره سمه فى بعض الفلسطيين فنشات اجيال من المهاجرين نسوا الموضوع وجيل اخر انضمج مع اسر ائيل في حياتهم
والله صار عندي وسواس من الموساد واكاد اتيقن واومن ان حكام الدول العربية عملا للموساد والس اي ايه ويتلقون راتبا شهريا نظير خدماتهم!
وبما فيهم دول الممانعة والمقاومة وايران وسوريا والاردن ومصر والخليج والمغرب كله والا بما تفسر ما نراه من افعالهم وردات افعالهم المخزية التي في غالبها على اقل تقدير لا تسب في المصلحة الوطنية!!
حين يقرا الانسان عن قصة الجاسوس الموسادي ايلي كوهين الذي كاد ان يصبح ريسا لسوريا قبل ان يكتشف امره فانه يصاب بالشيب والصلع من هول تخطيط ومكايد الاعدا من حولنا!