هل هناك تعارض بين هاتين الأيتين ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

1- " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"

2- " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيئ شهيد"

هل هناك تعارض بين معنى الآيتين وهل تقبل أعمال الناس الصالحين من غير المسلمين ، أم إن الاعتقاد بالسلام هو أكثر الشروط أولوية بعدها يتم النظر في أعمال صاحبها؟


حسب تفسير ابن كثير للأية الثانية فإنه لا يوجد تعارض :

خبر تعالى عن أهل هذه الأديان المختلفة من المؤمنين ، ومن سواهم من اليهود والصابئين - وقد قدمنا في سورة " البقرة " التعريف بهم ، واختلاف الناس فيهم - والنصارى والمجوس ، والذين أشركوا فعبدوا غير الله معه; فإنه تعالى ( يفصل بينهم يوم القيامة ) ، ويحكم بينهم بالعدل ، فيدخل من آمن به الجنة ، ومن كفر به النار ، فإنه تعالى شهيد على أفعالهم ، حفيظ لأقوالهم ، عليم بسرائرهم ، وما تكن ضمائرهم .

لكن أليس غير المسلمين هم المشركين ؟

لا. المشركين من يعبدون اله غير الله ( او مع الله ) اما اليهود و المسييحين و الصابئة فهم يعبدون الله و لكن لا يعتنقون الاسلام.

المسيحيين لا يعبدون الله فقط

يعبدون الى جانبه أثنين آخرين، هم يشركون اذا.

هناك آية أخرى تقول "ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " كيف يحكم بينهم بالعدل حسب التفسير وقد تم استثنائهم من دخول الجنة