أتعلم ما يجري حقاً؟

الغرب يقلبون لك الحقائق حتى يخدعوك. يمدون لنا من طغيانهم شيئاً فشيء حتى يصبح المنكر معتاد وأنت لا تشعر. أنظر حولك الأن تجدهم في بلدتك فهم دخلاء يدرسون ما آلت عليه الأمة حتى يزيدون في خرابها. يرضوننا بأفواهم وتأبى قلوبهم، اشتروا بآيات ﷲ ثمناً قليلاً ليصدوا عن سبيله، هؤلاء هم المعتدون.

كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8)

يحاربوننا لديننا. يريدون أن نحشر معهم في جهنم، أما تتذكر؟


التعليق السابق

إلا أن الهدف الرئيس هو الكفر ونعوذ بالله من ذلك. يريدون لهذه الأمة أن تشتري بأيات ﷲ ثمناً قليلاً. فهم جنود إبليس.

أخي الكريم، الهوى مفتاح كل شر. أمتنا أصبح يلين جانبها عندما تريد أن تدرك هواها. ما هو شغلنا الشاغل؟ جزء كبير منّا يريد أن يشبع هواه إلا أن الهوى لا يشبع.

وﷲ عز وجل أمرنا بأن نتقيه كي ينصرنا. إذ لم يكن هنالك تقىً فلا نصر بل خذلان يجر وراءه خذلان آخر مثله أو يزيد عليه.