إذا كنت قانتا متخشعا في صلاتك فحتما ستبكي (خشية من الله بعد ما تدبرت في آياته رتلتها في ركعاتك أو تليت من طرف إمام صلاتك) إذن فالبكاء معيار الخشوع ... و إلا إن وجدت نفسك بعيدا تمام البعد عن ركن الصلاة حاضرا بجسدك شاردا بذهنك و غائبا بفؤادك فاعلم حينها أن التباكي محمود لأنه ربما يرثي حالك الميأوس و يذكر قبل السلام أن قائم تصلي ، فلا أعلم أين سمعت أو قرأت أنه إن لم تبكي فتباكي ليس زيادة في الخشوع بل من أجل استحضار القلب و العقل الشارد إلى الفعل المفعول و هكذا تتعود على الاطمئنان في الصلاة و الخضوع لله فيها خضوع الرجل إلى ملك الموت ... و الله أعلم
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.
التعليقات