أسئلة عن الإجماع في أصول الفقه والربا واللامذهبية

لدي بعض الأسئلة البسيطة، هل يمكن حصول الإجماع عقليًا؟ أنا أرى أدلة الإجماع في القرآن ضعيفة وفي السنة نسبية بطريقة مريبة، ولكن أتفق على وجوده شرعًا كأحد أصول الفقه، ولكن هل يمكن تحققه عمليًا؟ وهل تحقق بالفعل؟ أتمنى مع ذكر أمثلة.

واتمنى ان أعرف أمثلة على الربا من وجهة نظركم في عصرنا هذا، لأنني قرأت كتابًا اسمه "الربا والفائدة في الاسلام" للمستشار محمد سعيد العشماوي، ويمكنني تلخيص آراءه -التي أقنعتني- في هذا الموضوع، أو بشكل أبسط هل ترى أن التعاملات البنكية الحالية ربا؟

وعن اللامذهبية، هل يجب أن يتبع كل مسلم مذهب من المذاهب الأربعة شرطًا في جميع أحكامه، أو مذهب من مذاهب الشيعة في جميع أحكامه، ولا يمكنه انتقاء الأحكام التي يراها أصح في وجهة نظره من هذه المذاهب الأربعة؟ ولقد ناقشت أحد أصدقائي الأزهرجي -أي من الأزهر- ويقول أن أمثالي غير متعلمين كفاية ليختاروا مذهبهم بأنفسهم وأنه يجب أن أذهب لأحد مشايخهم ليختار لي مذهبي، أريد أن أعرف إن كانت وجهة النظر هذه عامة أم مقتصرة على شيوخ الأزهر لدينا فقط؟


Mohab_ali أضف ردا

هل ترى أن التعاملات البنكية الحالية ربا؟

أنظر!

الربا: هو كل زيادة مشروطة مقدماً على رأس المال مقابل الأجل وحده ...

وآلية عمل البنوك هي عبارة عن منصة تربط بين المقرضين<->والمقترضين

"بدون أن يعرفوا ببعضهم"

و العلاقة في الاساس بين المقرض والمقترض اذا كان فيها زيادة علي الرأس المال بالاجل سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة فهو ربا .

( اعطي شخص اموال ليقرضها لشحص اخر مقابل فائدة)

في حالة عدم وجود اي من المقرض او المقترض لن يوجد بنك من الاساس.

انا اري ان البنوك من الاساس مبنية علي فكرة الربا .


كيف تعمل البنوك

اذًا هل يمكنك يا عزيزي أن تهديني لطريقة توصلك لهذا التعريف؟

معني كملة ربا في اللغة, وايضا مفهومها واضح في الشرع

لما تعقدها اكثر من الازم علي نفسك .

-3

لا أعقدها ولا يحزنون، ولكن يبدو أنك تبسطها زيادة على نفسك، أسألك أسئلة أبسط ما يمكن.

كنت لأوافقه، لولا أن هناك أنواع للربا. واحد منها فقط هو المتعلق بالأجل "النسيئة"، وهناك ربا "الفضل" أيضاً.

اذًا هل يمكنك يا عزيزي، أن توضح أولا من أين دليلك على ربا النسيئة والفضل، وكيف تقيسه على المعاملات البنكية؟

ليس لدي أدنى فكرة، مجرد كلمات مرت علي فقط 3:

هذا عادل.

لا تقل لي هذه ترجمة حرفية لـ "fair enough"

شليتني يا رجل...

اذًا هل أترجمها، عدل كاف، ام عادل كفاية، ام ماذا؟