الإلحاد والقيم الأخلاقية (عندما يناقض الملحد نفسه )! !

هل تتذكرون جملة الفيزيائي ال #ملحد لورانس كراوس : "لا نحتاج الله لنملك قيم أخلاقية".؟. او "أُفضل أن أعيش في كون بلا إله". ؟

الآن

"لورانس كراوس يواجه العديد من تهم التحرش الجنسي , والمنظمات العلمية تُلغي المؤتمرات والوقائع التي كان سيشارك فيها مستقبلاً"

أترك التعليق لحضراتكم


التعليق السابق

أرجو أن تعيد التفكير و بعقلانية أكثر

عندك حق، لهذا نويت أن أمتنع عن النقاش حتى أدرك الاشياء أولا. شكرا لك على وقتك وسعة صدرك.

لا أدري إذا كنت تقصدها بالطريقة الجيدة او السيئة لكنك تشعرني بالسوء الأن

صديقي لم أطلب منك أن تتوقف عن النقاش بالعكس عليك تكثير النقاش و على المعلقين أن يناقشوا بالمنطق و العقل و ليس التهجم فقط لأنك تفكر بطريقة مختلفة او لأنك تملك فكر مختلف

الذنب ليس ذنبك فتبيان الحقائق و الوصول إلى الحقيقة أ والإقتراب منه و الفهم المعمق للأمور هو الهدف من النقاش و أنت في موقع نقاشي وتلتزم بقوانين الموقع وتضع المساهمات في المجتمع المناسب فلا يحق لأحد أن يمنعك من قول ما تريد قولة و أعتبرني صديق لك بالعكس أنا أحب النقاش و أريد أن أنقاش و أعلم أراء الناس وخاصة المخالفين فكوننا لونًا واحدًا يسبب المرض لعقولنا و نفسونا و الداعين لهذا هم الأكثر ظلالاً على الأرض

أرجوك إذا ما أردت النقاش عن شيء محدد يمكنك مراسلتي او الإشارة لي في مساهماتك وهذا لا يعني أنني أدعي معرفة كل شيء و معرفة الحقيقة المطلقة فلا وجود للمطلق إلى بعقل من يعتقد بة و سوف أكون اكثر من سعيد بسبر أغوار المجول من معلومات و أفكار عندي لنصل لفهم مشترك او يقم أحدنا الحجة على الاخر

Shell أضف ردا

لا أدري إذا كنت تقصدها بالطريقة الجيدة

اقصدها بالطريقة الجيدة. فانا بالفعل قرأت كتابين في الفلسفة في الأيام الأخيرة.

بصراحة شعرت بالسوء من تعليق احدهم على موضوع لي فشعرت اني (زودتها) ، فالشك في الوجود وغايته يجعل الناس تعاني، والله هو المحبة والأمل والراحة عند الناس فكان علي أن اراعي هذا.

لأجل هذه الأسباب اردت ان اختفي قليلا من النقاش.

المضحك اني بعد ما أدركت هذا، وقررت أن انسحب لبعض الوقت، وجدتني اليوم محظور من مجتمع حوار الأديان. فمن الواضح اني كنت بالفعل شريرا بعض الشى.

أعتقد بسبب حساسيتنا من المستشرقين و أسلوبهم فأسلوبك مطابق لهم خاصة أخر مساهماتك

والله انا ليس لدي أي عداوة مع الأديان أو المتدينيين، كل مافي الأمر اني احب التعبير بحرية.

معظم من اعرفهم من اللادنيين يريدون معرفة ماهية الوجود، وأسبابه. ولكن ما كان دائما يتعبنا هو عدم معرفة كيف للأديان أن تنظر الى الله على أنه كلي الرحمة مع عدم وجود مبرر حقيقي لوجود 'من يسفك الدماء' . كل ما اردت قوله إنه حتى محمد لا يعرف حقا.

اردت الرد على تعليقك ولكن لم يكن لدي القدرة على فعل هذا بعد أن حذروني.

شخصيا أرى أن كل ما في الوجود يحمل رسالة الله في الوجود وليس محمد فقط.

فانا ارى أن جميع الأفكار هي وحي من الله، ولكن كان محمد من من كانت تجربتهم خالصة كبوذا ويسوع وغيرهم، لأنه كان يتأمل لسنين في خلوته.

عموما سيبك من كلامي .. هي مجرد اراء، ولا اعلم أن كانت صحيحة.

انا الان اقرأ اول كتاب ليوفي الفلسفة الإسلامية. اسمه

البعد الضائع في عالم صوفي.