الإلحاد والقيم الأخلاقية (عندما يناقض الملحد نفسه )! !
هل تتذكرون جملة الفيزيائي ال #ملحد لورانس كراوس : "لا نحتاج الله لنملك قيم أخلاقية".؟. او "أُفضل أن أعيش في كون بلا إله". ؟
الآن
"لورانس كراوس يواجه العديد من تهم التحرش الجنسي , والمنظمات العلمية تُلغي المؤتمرات والوقائع التي كان سيشارك فيها مستقبلاً"
أترك التعليق لحضراتكم
صك ملكية بأسمك
appeal to emotion وانا بارد.
نحن نهدف الي الوحدة والمساواة، ولن يحدث هذا إلا واذا خلقنا سيد اكبر منا يستطيع استعبادنا جميعنا كالأسلحة النووية.
هكذا الوجود أسياد وعباد، ولكن إعطاء العبد الحرية لبيع نفسة لسيد آخر كان ضروري بالفعل.
مرحلة العبودية القديمة كانت أساسية في بناء المجتمعات وبرمجة النفوس على تقبل واقعهم، ومن ثم جائت الأديان لجعل الجميع عباد للخالق واشتغلت هذه الفكرة لسنين، ولكن بالطبع المستنفعين سرقوا الخالق وروضوه الى ما يعجبهم. اعتقد أن الذكاء الصناعي سيكون الحل الاكثر فاعلية في استعباد الجميع.
أخالفك الرأي, أنا أرى أن تحرير العبيد فخر لا يعطى لأي دين من الاديان سواء الإبراهيمية او غير الإبراهيمية فالإستعباد لم يتوقف على أيديهم, المساواة القانونية جائت بعد أن ضمنت الشعوب أن الحكومة المسيرة لأمور الرعية هي بيد الشعب على عكس الفترة السابقة و هي فترة الخلفاء و الحكام و الملوك حيث كانت السلطة متركزة في يد شخص واحد على صورة سلطان او ملك او بابا و هؤلاء يهذا النظام يريدون شراء ولاء أتباعهم فيفاضلون بين الرعية و هنا تبداء عدم المساواه بين الرعية على عكس ما تقول أنت
من وجة نظري العالم سوف يتجة نحو حكومة موحدة و نظام موحد ربما لكن هذه الحكومة سوف تحاول أسترضاء الشعب دائماً و خدمتة على أحسن وجة لتضمن وجودها لكن نظام الدميقراطية و كل سوط يفرق هو ما يمنع العودة إلى فترة التمايز بين الرعية و الدورية على الحكم و التقييم المستمر المتجدد في كل دورة رئاسية للحكومة هو ما يضمن عدم تكدس السلطة في يد مجموعة أشخاص او شخص واحد
سامحني على هذا لكني أرى أن فكرتك تعبر عن التفكير الإنهزامي غير الواقعي .
حبيبي لو كانت الناس فعلا بصدق تفكر لثانية في الوجود وكونها نكره بالنسبة للكون، لما كان حدث ما حدث في سوريا وغيرها. بيوت تحرق واطفالها فيها.
معظم الناس نسوا ذلك، ولذلك تجدهم الهه ارضية. مثل تلك الناس، لا ينفع معهم إلا القمع.
القمع للجميع :)
هذا ما تفعله الصين الان.
المشكلة أنهم سيظلون موجودون للأبد، يموت أحدهم ويولد الآخر. فقط انظر للتاريخ لتعرف ذلك.
الدين بالفعل جاء بالحل، ولكنه ليس بفعال الان.
حبيبي لو كانت الناس فعلا بصدق تفكر لثانية في الوجود وكونها نكره بالنسبة للكون، لما كان حدث ما حدث في سوريا وغيرها. بيوت تحرق واطفالها فيها.
حسناً لم يفعلوا ماذا نفعل نحن حينها ؟ إضافة إلى إقرارك بصغرك في الكون و أنك نكرة كوني هذا لا يعني أنك نكرة أرضية مع مكبر نكرة دولية مع مكبر نكرة في وطنك مع مكبر نكرة في محافظتك مع مكبر نكرة في بلدتك مع مكبر نكرة بين عائلتك و أصحابك فأدراكك لموقعك بنسبة للكون لا يعني شيء بنسبة لك و أنت على الأرض
القمع للجميع :)
هذا ما تفعله الصين الان.
الصين دولة ديكتاتورية و تقوم على حكم الحزب الوحد و هو الشيوعي الذي يحكم البلاد بعد الثورة الثقافية او المذبحة بأسم الثقافة حيث تم أبادة 5 ملايين انسان على إثرها و تلاها العديد من الإغتلايات و القمع و التكميم و أخرها كان مذبحة الساحة الصينية لا أذكر أسمها لكنها حدثت لفرض سيطرة الحزب الحاكم و ليس لأرادة الشعب
فليست الحكومة الصينية مثالاً يحتذا بة فهي تنتهك الحقوق الإنسانية التي تهمك انت على ما أعتقد على نحو خاص
المشكلة أنهم سيظلون موجودون للأبد، يموت أحدهم ويولد الآخر. فقط انظر للتاريخ لتعرف ذلك.
لا أدري ماذا تقصد
الدين بالفعل جاء بالحل، ولكنه ليس بفعال الان.
الدين فشل في الغرب او المسيحية على وجة التحديد بسبب السلطة الدينية و ليس القيم الدينية على وجة الخصوص وهو ما دفع المجتمع الغربي للتوجة للعلمانية بدلاً من الدينية او حكومة دينية او حتى مجتمع ديني
المشكلة في الدين اليوم في العالم العربي من وجة نظري هي التوجهات الفكرية التقليدية التي ترفض أي تغير و تقاوم اي حركة أصلاحية او حداثية و تمنع تلاقح الأفكار فمثلاً أهم مركز ديني برأي في الشرق الأوسط هو الأزهر لا يعلمك إلى ما يريد هو و ليس مكاناً حراً للتعليم الديني و عرض الأراء المختلفة و المذاهب المختلفة مثلاً يمنعون الفكر المعتزلي و يمنعون الإسلام الحداثي و الإصلاحي و هو تيار ليس بالجديد حتى أنة لم يعد حداثي اصبح تراث ورثناة من القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين و المميز في الإسلام او الشق السني انة لا يوجد سلطة دينية بتالي يمكنك أتباع ما تريد و ربما هي سلبية لكن لكل شيء إجابيات و سلبيات على عكس المسيحية و الثورة على سلطة البابا او الملك الذي يمثل وجود المسيح على الأرض مثل الأنجليز قديماً و على عكس الخاميئيني الأن في إران على سبيل المثال فهو الحاكم الأعلى للشيعة الأيمامية و الأثنى عشرية و أشبة بالبابا و يمثل سلطة دينية تظاهي سلطة رأيس البلاد لكن لا نرى هذا اليوم في الدول العربية او ليس بتلك القوى و السلطة, لدينا مشكلة كبيرة في العالم و لدينا مشكلة أكبر في العالم العربي و الإسلامي على وجة الخصوص و نحن ما زلنا في الأزمة الثقافية و الدينية و الإجتماعية التي بدأت مع أول قدوم للأجانب إلى مصر عام 1798 حيث اصتدم الشرق بالغرب لأول مرة منذ قرون و أكتشفوا مقدار تخلف العالم العربي و مع ذالك ظلت النخبة تعتقد بفوقية الحضارة العربية او الإسلامية على الغربية و الأفكار التنويرية إلى أن تم أحتلال كامل البلاد العربية بعد قرن من الزمن و سقوط الخلافة نحن ما زلنا في الوطن العربي نعيش أثر هذا إلى اليوم و إلى اليوم لا يوجد لدى الدول العربية مقومات الدول الحديثة لترتقي بنا و بأفكارنا و تحترم شعبها و ليس أن تفجرة بالقنابل او تقمعة او أن تستخلف الحكم لنفسها , ما زلنا نحن نفسنا العرب متخلفين بسبب الدول العربية و حكامها و أنظمتها ما زلنا نحن الشرق نفسة المتخلف فكرياً و حضارياً الذي أصتدم مع نابليون حينما أحتل مصر و هذا كلة لا يعني أن الشعوب تساق كالقطعان و أن الإنسان عبد فهذا رأي أنهزامي سوداوي لا قيمة لة برأي و صاحبة يملك غشاوة على عقلة و قلبة
أرجو أن تعيد التفكير و بعقلانية أكثر
أرجو أن تعيد التفكير و بعقلانية أكثر
عندك حق، لهذا نويت أن أمتنع عن النقاش حتى أدرك الاشياء أولا. شكرا لك على وقتك وسعة صدرك.
لا أدري إذا كنت تقصدها بالطريقة الجيدة او السيئة لكنك تشعرني بالسوء الأن
صديقي لم أطلب منك أن تتوقف عن النقاش بالعكس عليك تكثير النقاش و على المعلقين أن يناقشوا بالمنطق و العقل و ليس التهجم فقط لأنك تفكر بطريقة مختلفة او لأنك تملك فكر مختلف
الذنب ليس ذنبك فتبيان الحقائق و الوصول إلى الحقيقة أ والإقتراب منه و الفهم المعمق للأمور هو الهدف من النقاش و أنت في موقع نقاشي وتلتزم بقوانين الموقع وتضع المساهمات في المجتمع المناسب فلا يحق لأحد أن يمنعك من قول ما تريد قولة و أعتبرني صديق لك بالعكس أنا أحب النقاش و أريد أن أنقاش و أعلم أراء الناس وخاصة المخالفين فكوننا لونًا واحدًا يسبب المرض لعقولنا و نفسونا و الداعين لهذا هم الأكثر ظلالاً على الأرض
أرجوك إذا ما أردت النقاش عن شيء محدد يمكنك مراسلتي او الإشارة لي في مساهماتك وهذا لا يعني أنني أدعي معرفة كل شيء و معرفة الحقيقة المطلقة فلا وجود للمطلق إلى بعقل من يعتقد بة و سوف أكون اكثر من سعيد بسبر أغوار المجول من معلومات و أفكار عندي لنصل لفهم مشترك او يقم أحدنا الحجة على الاخر
لا أدري إذا كنت تقصدها بالطريقة الجيدة
اقصدها بالطريقة الجيدة. فانا بالفعل قرأت كتابين في الفلسفة في الأيام الأخيرة.
بصراحة شعرت بالسوء من تعليق احدهم على موضوع لي فشعرت اني (زودتها) ، فالشك في الوجود وغايته يجعل الناس تعاني، والله هو المحبة والأمل والراحة عند الناس فكان علي أن اراعي هذا.
لأجل هذه الأسباب اردت ان اختفي قليلا من النقاش.
المضحك اني بعد ما أدركت هذا، وقررت أن انسحب لبعض الوقت، وجدتني اليوم محظور من مجتمع حوار الأديان. فمن الواضح اني كنت بالفعل شريرا بعض الشى.
والله انا ليس لدي أي عداوة مع الأديان أو المتدينيين، كل مافي الأمر اني احب التعبير بحرية.
معظم من اعرفهم من اللادنيين يريدون معرفة ماهية الوجود، وأسبابه. ولكن ما كان دائما يتعبنا هو عدم معرفة كيف للأديان أن تنظر الى الله على أنه كلي الرحمة مع عدم وجود مبرر حقيقي لوجود 'من يسفك الدماء' . كل ما اردت قوله إنه حتى محمد لا يعرف حقا.
اردت الرد على تعليقك ولكن لم يكن لدي القدرة على فعل هذا بعد أن حذروني.
شخصيا أرى أن كل ما في الوجود يحمل رسالة الله في الوجود وليس محمد فقط.
فانا ارى أن جميع الأفكار هي وحي من الله، ولكن كان محمد من من كانت تجربتهم خالصة كبوذا ويسوع وغيرهم، لأنه كان يتأمل لسنين في خلوته.
التعليقات