إلى كل من يشاهد الأفلام والصور الاباحية

إلى كل من يشاهد الأفلام والصور الاباحية

إنها نصيحة لله لا أكثر و لا أقل

  1. هل تعلم أن ما تشاهده من صور عارية من الكبائر

  2. هل تعلم أن مشاهدة هذه المناظر تورث الذل والضعف .

  3. هل تعلم أن مشاهدة هؤلاء الزناه تجعلك صغيراً في أعين الناس .

  4. هل تعلم أن تلك المعصية تسقط العبد من عين الله.

  5. هل استقر في ذهنك صورة هؤلاء الزناة ( هذا غضب من الله ) وكلنا يذكر قصة عابد بني إسرائيل الذي دعت عليه أمه أن يرى فقط ( وجوه المومسا ت ) .

  6. هل تعلم أن مشاهدة تلك المناظر يجعلك تخاف من أبسط الأمور .

  7. هل تعلم أنك لن تحصل علم إن كنت تشاهد هذا العري .

  8. هل تعلم أنك ستحرم من عيش حياة زوجية هانئة مع زوجة تحبها وتحبك .

  9. هل تعلم أن هذا الفعل الشنيع الذي تقوم به يجعل الصالحون يبغضونك ؛ حتى وإن لم تقص لهم ما تفعل .

  10. هل تعلم أنه واجب عليك أن تنظر إلى هؤلاء الزناة ؛ لكن عندما يرجمون حتى الموت .

  11. هل تعلم أن كل ما شاهدته ستدفع ثمنه غالياً ؛ إن لم تتوب إلى الله ؛ وأن الله عزيز ذو إنتقام .

  12. هل ترضى أن يأتي إليك خبر موت أحد تحبه ؛ وأنت جالس على تلك المواقع .

  13. هل تعلم أنه من قبح هذه المعصية ؛ من الممكن أن يخسف الله بك الأرض .

  14. هل تعلم إنك من الممكن أن تموت على هذا الوضع ( سوء خاتمة ) .

  15. ربك حليم ؛ يتركك ؛ لكن لا تفرح بهذا ؛ فلا بد من دفع الثمن ؛ ولو بعد حين ؛ إن لم تتوب .

  16. هل تعلم أنه من ترك شيئاً لله ؛ عوضه خيراً منه .

  17. هل تعلم أن الله الغني الحميد يفرح بتوبة عبده .

  18. هل تعلم أن الله سيغنيك من فضله إن استعففت أخيراً قارن نفسك بمن يجاهد في سبيل الله ؛ وادرس جيداً سير الصحابة العظماء ؛

وسير الصالحين ؛ واعلم أن هناك عباداً لله الأن يتقوه حق تقاته ؛ كل هذا وأنت تحارب رب العالمين بالمعاصي ولا تجعل

( الشاشات ) كمبيوتر ؛ وتليفون ؛ يكونوا سبباً في خزى الدنيا ؛ وعذاب الأخرة. , إنك بعد نزول القبر تتأكل عيناك ؛

وتبقى هذه الصور التي شاهدتها ؛ وستكون حسرات عليك إن لم تتوقف ؛ وتتوب إلى الله رب العالمين


أسلوب الترغيب والترهيب لم يعد يؤتي أكله معنا هل من طريقة أخرى؟

زمننا طغت عليه المادة ولم يعد الترغيب بالغيب ينفع إلا مع من كان إيمانه بالله قوي

هل من رأي و أسلوب جديد تدلنا عليه ليهتدي الناس

الأسلوب الجديد الذي رأيته في التعليقات قبل أيام هو أنّ مشاهدة هذه المواقع قد ينقص من متعتك عند الزواج -مثال فقط-.. بالرغم من أنه أسلوب ترغيب أيضا لكنه يحفز العقل أكثر والسبب في هذا حسب رأيي لأن مفعوله قصير الأمد عكس الجنة والنار التي يراها الشخص بعيدة في هذا الوقت وزد على ذلك أنها هذه الطريقة فيها حيوية ومرونة والنتائج قريبة المدى كما قلنا والشخص لا يقتل نفسه بسبب الذنب بل يقف ويحاول من جديد.. ويشعر أنّ كثير من الناس يمشون على نفس الخطى ويأنس بهم و يرى نفسه انسان ايه نعم.. كيف يمكن أن تظل لأكثر من 25 سنة مكبوت تنتظر أن تتزوج؟؟

إذا كان أسلوب التّرهيب لا ينفع معك ، فسينفع معك بالتّأكيد الأسلوب العلمي ودلالاته.

وما الدّاعي لاستخدام كافّة الأساليب لابتعادك عن المواد الإباحيّة إذا كان إيمانك قوي ؟؟؟؟ هل هو كذلك ؟؟؟؟؟

سألتني عن الإيمان ان كان قويا أم لا.. أجل أنا واثق من أنّ الله موجود وسيعاقبني على هذا الفعل.. لكن هذا لايكفي لردعي..

فسينفع معك بالتّأكيد الأسلوب العلمي ودلالاته.

ماذا تقصد؟؟ أضرارها؟ فوائد الإبتعاد عنها؟؟ السرطان، الإيدز؟؟ لا.. لن ينفع معي. أنا آسف أخي لكن هذه هي الحقيقة peace.

كيف يكون أيمانك سبب غير كافٍ لردعك؟؟

ألا تخاف من اللّه ؟؟؟؟

أنا أخاف بالطبع كأي بشر.. لكن أعتمد على فكرة أنّ يوم الحساب بعيد فأتوب وأصلح وأترك هذه العادات خصوصاً لو تزوجت.. تماما كمن يدخن، يعرف أنه مضر وقد يهلكه لكن لايزال يدخن معتمدا على فكرة أنه قد يقلع يوما ما أو أنه حالة استثنائية -لن يصيبه أي شيء- تماما كالمعاصي أحس أنها لا تستحق أن أُعذّب من أجلها.. خصوصاً أني لا أؤوذي أحد ولا تؤثر على سلوكي لا من قريب ولا من بعيد وفوق هذا تجعلني أحس بالخفة أكثر والمرونة في ممارسة مهامي عكس لو حبست رغبتي الجامعة، سأتوتر طول اليوم وعرضه.. فمن من الحالات يؤثر على سلوكي يا تُرى؟؟ أنا لا أمزح معك.. جربت سابقا الكبت وساءت حالتي النفسية كثيرا.. أتحدث هنا عن العادة السيئة بالتحديد لأنّ المواقع لا أدخل اليها الّا فيما ندر.

درجة الترغيب والترهيب هو ادني مراحل ترك المعصية وفعل الطاعة فإن لم تفلح معك فهلا ارتقيت بهمتك قليلا الى درجة الحياء من الله ومعرفة فضله ونعمه عليك والذي لو صنع لك شخص من البشر جزء من ملايين الاجزاء منه لكفى لتستحي منه فإن لم يفلح معك فهلا ارتقيت بهمتك لدرجة المحبة وتقدير ذي الجلال والاكرام الذي بهرت آياته العظام عقول أهل الحكمة والنهى وجذبت نحبته قلرب العاشقين اليه وصبرتهم عناء الطريق وقلة الرفيق.

أجل أنا معك في هذا، لكن عندما تأتيني تلك الرغبة الجامحة لا أستطيع الصبر عليها وإلّا سأمرض و أتوتر بشدة الّا بعد أن فعلها -وسأشعر بارتياح شديد بعدها- وأمارس مهامي وأكمل يومي بشكل أفضل بكثير في حال كبتت رغبتي

نعم انت محق فالموضوع اكبر من موضوع مخيفة الله والخوف من عقابه فهنالك امور بيولوجية يجب اعادة اعمارها واخذها لطريق الصواب .. انا اعمل كمدرب للإقلاع عن الإباحية لا أدري ان كنت حضرتك الى الآن مدمن على الإباحية لكن في حال كان ذلك مستمرا فانا ساعطيك بعض النصائح

اولا ثق بالله انه سينصرك عليها في حال اتبعت خطة التعافي بشكل صحيح

ثانيا ثق بنفسك وانك انت تريد فعلا الاقلاع ولا تبقى مجرد أمنية

ثالثا اعرف الطريقة العلمية التي يدمن بها الدماغ لهذه المادة

رابعا اسأل الخبراء او الأصدقاء الذين من الممكن ان يساعدوك.

يوجد على موقع خمسات خدمة الإقلاع عن الاباحية وهي مادة اقدمها بنفسي بامكانك أن تستفيد منها

بالتوفيق