قصة قصيرة - ما شعورك؟
السلام عليكم، اليوم قرأت قصة قصيرة، وأعجبتني جداً، مما دفع بي إلى نشرها هنا.
ما هو شعورك عندما تموت وأنت مقتنع بوجود ما يسمى بالآخرة وعذاب القبر وبعدها تعرف أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل؟ سأل الملحد، فأجابه أحد الشيوخ: بالتأكيد أفضل من شعوري عندما أقتنع بعدم وجود العقاب والآخرة وعندما أموت أتفاجأ بأنها حقيقية.
ما هو رأيك بهذه القصة؟ حتى ولو افترضنا أنها لم تحدث بالواقع، لكن هل أثرت فيك؟
على أي أساس تفرض هذا على إله؟ هل أنت تعلم حجم وماهية الإله؟،
لا أفترض، بل أقول ما قاله علماء الأشاعرة والماتريدية، المعتزلة .. وباقي علماء المسلمين، لا يوجد من قال أن الأله ينسى أو يقع في الخطأ عندهم.
ما الذي يجعلك تتأكد من أن مسألة العول خطأ نسبي؟
الموضوع طويل جـداً ببساطة القصة المشهورة: رجل مات وله أبوان وزوجة وثلاث بنات،
بحسب الآية: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
سيكون التقسيم الثلثين+سدسين+الثمن= 1.125.
اتجه المسلمون إلى استخدام الأسهم أو ما يسمى العول لحل هذه المشكلة.
كلا، لم تطرح شيء.
لا، بل طرحت وأنت لم ترد.
البنات>> "فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا" >> ثلث
ثلثا، ثلثا وليس ثلث واحد.
الزوجة>> "إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ" >> ثلث
اقرأ "فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ".
أشك أنك فاهم الشبهه أصلاً.
بل الواضح أنك لا تفهم العربية ولا التوريث.
أنا الذي لا أفهم؟ من الواضح أنك لم تكمل المرحلة الإبتدائية ثلثا = ثلث هههه، هل قرأت عن التوريث يوماً، تعلم قبل الدفاع عن دينك:
التعليقات