قصة قصيرة - ما شعورك؟

WriterOrwa_Azzam

السلام عليكم، اليوم قرأت قصة قصيرة، وأعجبتني جداً، مما دفع بي إلى نشرها هنا.

ما هو شعورك عندما تموت وأنت مقتنع بوجود ما يسمى بالآخرة وعذاب القبر وبعدها تعرف أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل؟ سأل الملحد، فأجابه أحد الشيوخ: بالتأكيد أفضل من شعوري عندما أقتنع بعدم وجود العقاب والآخرة وعندما أموت أتفاجأ بأنها حقيقية.

ما هو رأيك بهذه القصة؟ حتى ولو افترضنا أنها لم تحدث بالواقع، لكن هل أثرت فيك؟


التعليق السابق
-1

نظرية لا تبدو منطقية؟! هل درست الأحياء؟ هل علمت بعلم الجينات من قبل؟

وأين هم أغلب العلماء؟ أعطني دليلاً لا تقل كلامـاً مرسلاً.

إن كان المخلوقات فعلاً تتطور فلماذا توقف تتطورها إذاً

لماذا لم يتطور الإنسان إلى مخلوق آخر

-1

قلت لك لم تدرس الأحياء يومـاً.

التطور لم يتوقف هذه كواحدة، وتحول كائن إلى آخر يحتاج ملايين السنين حتى تجد كائنـاً مختلفـاً بنظرك.

آسف سيتوقف النقاش هنا لن أرد على هذا الموضوع، بدأت كلامك بأغلب العلماء لا يعترفون بها ثم تعطينا أدلة غير منطقية.

فعلا يجب إيقاف النقاش لأن فعلاً كلامك غير منطقي

لم ندرس مثل هذا الكلام في الأحياء

في حين داروين نفسه اكد في كتابه أصل الأنواع أن نظريته مجرد افتراضات

ولكن البعض اخذها كنظرية أساسية

والآن اصبحنا نحتاج ملايين السنين لنتطور

اقمنا عليك الحجة فلا تلومن إلا نفسك

فعلاً إن الله يهدي من يشاء

اللهم ثبتنا على دينك

-1

نظرية التطور الحديثة لا تساوي نظرية داروين، تماماً كما أن نموذج الذرة الحديث لا يساوي نموذج بور، قلت لك أنت لا تقرأ.

حتى ولو اثبت العلم الحديث ذلك فهذا لا يعني أنها صحيحة

لقد كان أجدادنا يدرسون في الماضي أن الأرض مسطحة

وبعدها اكتشف العلم الحديث أنها كروية

في كل الأحول صدق ما تريد فأنت حر ولك إرادتك