قصة قصيرة - ما شعورك؟
السلام عليكم، اليوم قرأت قصة قصيرة، وأعجبتني جداً، مما دفع بي إلى نشرها هنا.
ما هو شعورك عندما تموت وأنت مقتنع بوجود ما يسمى بالآخرة وعذاب القبر وبعدها تعرف أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل؟ سأل الملحد، فأجابه أحد الشيوخ: بالتأكيد أفضل من شعوري عندما أقتنع بعدم وجود العقاب والآخرة وعندما أموت أتفاجأ بأنها حقيقية.
ما هو رأيك بهذه القصة؟ حتى ولو افترضنا أنها لم تحدث بالواقع، لكن هل أثرت فيك؟
وللمناسبة ذاكر نايك هذا ينكر التطور ولا يفهم معنى النظرية العلمية، لكن لا بأس إن قال شيئـاً صحيحـاً.
نظرية لا تبدو منطقية؟! هل درست الأحياء؟ هل علمت بعلم الجينات من قبل؟
وأين هم أغلب العلماء؟ أعطني دليلاً لا تقل كلامـاً مرسلاً.
قلت لك لم تدرس الأحياء يومـاً.
التطور لم يتوقف هذه كواحدة، وتحول كائن إلى آخر يحتاج ملايين السنين حتى تجد كائنـاً مختلفـاً بنظرك.
آسف سيتوقف النقاش هنا لن أرد على هذا الموضوع، بدأت كلامك بأغلب العلماء لا يعترفون بها ثم تعطينا أدلة غير منطقية.
فعلا يجب إيقاف النقاش لأن فعلاً كلامك غير منطقي
لم ندرس مثل هذا الكلام في الأحياء
في حين داروين نفسه اكد في كتابه أصل الأنواع أن نظريته مجرد افتراضات
ولكن البعض اخذها كنظرية أساسية
والآن اصبحنا نحتاج ملايين السنين لنتطور
اقمنا عليك الحجة فلا تلومن إلا نفسك
فعلاً إن الله يهدي من يشاء
اللهم ثبتنا على دينك
نظرية التطور الحديثة لا تساوي نظرية داروين، تماماً كما أن نموذج الذرة الحديث لا يساوي نموذج بور، قلت لك أنت لا تقرأ.
التعليقات