-14

هل يعتبر الإسلام المرأة مجرد عبدة جنسية؟

  • TheXIO

لا أحتاج لكلام معسول من فقهاء، أحتاج جواب عقلاني،

لماذا يخلق الله المرأة بعقل ثم يدعو إلى استخدامها كآلة جنسية تطيع، وإذ لم تفعل تضرب [1]؟

في غزوات المسلمين الأوائل، كانواْ يأخذون زوجات الكافرات صبايا إجبارًا [2]؟ لماذا نستنكر ما تفعله داعش الآن؟

هذه أكبر مشكلة لدي مع الإسلام منذ كنت صغيرًا.

  1. وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء.32]

  2. كرنا أن صفية جعلت في السبايا حين قتل زوجها كِنَانة بن أبي الحقيق لغدره، ولما جمع السبي جاء دحية بن خليفة الكلبي، فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة وبني النضير، لا تصلح إلا لك، قال: "ادعوه بها". فجاء بها، فلما نظر إليها النبي قال: "خذ جارية من السبي غيرها) [لسيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، أبي شهبة، دار البشير، جدة، (2/383)]


اظن ان الاسلام لم يخص المراءة بالجنس. ام انا خاطءة ؟؟؟؟

من الاخر . كونك ملحد . اعطيني اخي مقارنة بين ما ستعيشه المراءة بالحادها و باسلامها.

المراءة ما كرمت الا بظهور الاسلام فكيف ستكرمونها بالالحاد. قل لي. ربما اقتنع.ههههه

على الأقـل لن نبيعهـا بـسـوق "النخاسـة" ولن نلسمهـا ونعاينها كبضاعـة.

ذاك ما كان في الجاهلية. العبرة بالنتاءج. ليس هناك نص او حديث عن رسول الله يامر بهذا الفعل.

بالعكس المراءة المسلمة مكرمة و مصونة . قل لي كيف هي المراءة عندكم . و اي قانون تمشي عليه. و اي هدف في الحياة عندكم.

اريد ان اعرف.. انت كما قلت تعلمت و عرفت ؟

لـيس هناك نص او حديث عن رسول الله يامر بهذا الفعل

هل قـرأت سيرة محمد؟ من أصحـابـه؟ هل قرأت الموضـوع حتى؟!

كرنا أن صفية جعلت في السبايا حين قتل زوجها كِنَانة بن أبي الحقيق لغدره، ولما جمع السبي جاء دحية بن خليفة الكلبي، فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة وبني النضير، لا تصلح إلا لك، قال: "ادعوه بها". فجاء بها، فلما نظر إليها النبي قال: "خذ جارية من السبي غيرها) [لسيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، أبي شهبة، دار البشير، جدة، (2/383)]

وبالنسبـة لقولك:

قل لي كيف هي المراءة عندكم . و اي قانون تمشي عليه

نحـن في القـرن والواحد والعشرين لا يحتاج الإنسـان "بعبع" يخـاف منه حتى ينفذ القوانين، يوجد قوانين في كل بلدان العالم، المسلـم يشعـر فقـط ببعض الخـوف عندمـا يرتكب الخطـأ لكن الله غفـور رحيـم، ودينـه لا يحرم الكثـيـر من الأشياء المحرمـة الآن "إنسانيـاً".

واعلم أن الإسلام لم يأت لتعبيد الناس، وإنما جاء لتحريرهم كما قال ربعي بن عامر - رضي الله عنه - لرستم: إننا أمة ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ظلم الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا، والآخرة.

وقد جاء الإسلام والرق واقع يحياه الناس قبل ظهور الإسلام بأزمنة طويلة وقرون مديدة،

وقد رغب في التحرير تطوعًا، كما شرعه كفارة لعدة أمور، ومنع جميع أسباب الاسترقاق ولم يبق منها إلا ما كان في الحرب.

وقد جاء في كتاب: شبهات حول الإسلام ـ للأستاذ محمد قطب في الجزء الخاص بهذه الشبهة تحت عنوان: الإسلام والرق ـ وقد تناول مؤلفه جواب ما استفسر عنه السائل، فكان مما قال: لقد جفف الإسلام منابع الرق القديمة كلها، فيما عدا منبعاً واحداً لم يكن يمكن أن يجففه، وهو رق الحرب، ولنأخذ في شيء من التفصيل: كان العرف السائد يومئذ هو استرقاق أسرى الحرب أو قتلهم، وكان هذا العرف قديماً جداً، موغلاً في ظلمات التاريخ، يكاد يرجع إلى الإنسان الأول، ولكنه ظل ملازماً للإنسانية في شتى أطوارها، وجاء الإسلام والناس على هذا الحال، ووقعت بينه وبين أعدائه الحروب، فكان الأسرى المسلمون يسترقون عند أعداء الإسلام، فتسلب حرياتهم، ويعامل الرجال منهم بالعسف والظلم الذي كان يجري يومئذ على الرقيق، وتنتهك أعراض النساء لكل طالب، يشترك في المرأة الواحدة الرجل، وأولاده، وأصدقاؤه من يبغي الاستمتاع منهم، بلا ضابط ولا نظام، ولا احترام لإنسانية أولئك النساء أبكاراً كن أم غير أبكار، أما الأطفال ـ إن وقعوا أسرى ـ فكانوا ينشؤون في ذل العبودية البغيض، عندئذ لم يكن جديراً بالمسلمين أن يطلقوا سراح من يقع في أيديهم من أسرى الأعداء، فليس من حسن السياسة أن تشجع عدوك عليك بإطلاق أسراه، بينما أهلك وعشيرتك، وأتباع دينك يسامون الخسف والعذاب عند هؤلاء الأعداء، والمعاملة بالمثل هنا هي أعدل قانون تستطيع استخدامه، أو هي القانون الوحيد، ومع ذلك فينبغي أن نلاحظ فروقاً عميقة بين الإسلام وغيره من النظم في شأن الحرب وأسرى الحرب ... اهـ.

وأما الاستمتاع بالمسبية فليس فيه اغتصاب، ولا عدوان على المرأة المسبية، ولا انتهاك لحقوقها، بل هو تكريم لها ورفع لقدرها؛ لأن المسبية إذا دخلت في ملك الرجل بحكم السبي فإنها غالبا ستنضم إلى عياله وأهله، وهي امرأة لها حاجاتها ومتطلباتها النفسية، والجنسية، فلو منعنا الرجل من وطئها ففي هذا فتنة له؛ لأنها امرأة أجنبية مقيمة معه في بيته، تقوم على خدمته وتشاركه خصوصياته فهي أمام عينيه صباح مساء، وفيه أيضا فتنة لها نظرا لاحتياجها لما تحتاجه النساء، فاقتضت حكمة اللطيف الخبير أن يبيحها لسيدها ليحصل الإعفاف لكل منهما بدلا أن يقعا في الحرام، أو تلجأ الجارية إلى فعل الفواحش والمنكرات فينبت في المجتمع نابتة من ملك اليمين تشيع فيه الفاحشة والرذيلة، وفي هذا معاملة كريمة للمرأة المسبية، إضافة إلى أن هذا سيفتح لها باب العتق؛ لأنها إذا حملت من سيدها وأنجبت فقد صارت أم ولد، وأم الولد تخرج من الرق الكامل خروجًا جزئيًا بمجرد الوضع للمولود، وتعتق عتاقا كاملا بمجرد موت سيدها.

والله أعلم.

لم تجبني اخي كيف حال المراءة عندكم .