مجرد تذكير" وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"

بسم الله

إ بدأ حديثك بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته في مجتمع حسوب I/O

وجعل الله يومكم جميلاً مليئاً بالخيرات خالياً من الذنوب بإذنه عز وجل ،،،

فقد افتتح الله تعالى كتابه بالبسملة ، وافتتح سليمان عليه السلام كتابه إلى ملكة سبأ بالبسملة ، قال تعالى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) النمل/30 ، وافتتح النبي صلى الله عليه وسلم كتابه إلى هرقل بالبسملة ، وكان صلى الله عليه وسلم يفتتح خطبه بحمد الله والثناء عليه .

وقد ذهب أكثر الفقهاء إلى مشروعية البسملة واستحبابها عند الأمور المهمة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

في مواقع التواصل والمجتمعات لا ضير من عدم التكلف بالبسملة أو السلام كل مرة لأنه غالبا يعتبر الأمر بمثابة من يعيشون مع بعضهم طوال الوقت

تخيل أنك في المنزل كل ما أراد أحد من أهلك أن يكلمك يبدأ بالبسملة والسلام ستجد أن الأمر أصبح نوع من التكلف، عادة السلام لمن تلتقي به بعد انقطاع كمن يخرج من المنزل إلى عمله ثم يعود في نهاية اليوم فالمستحسن لا شك هو الدخول والسلام على الحاضرين، لكن أن تذهب إلى المطبخ أو إلى غرفة أخرى بشكل متكرر ثم تعود وتسلم وتبسمل في كل مرة ستجد الأمر أصبح فيه نوع من التكلف.

لكن لا يمنع أن يقوم المرء بالبسملة اللفظية وليس الكتابية يعني من هَمّ بكتابة تعليق يقول بلسانه بسم الله الرحمن الرحيم ثم يبدأ بالكتابة، أي أنه بدأ عمله هو بالبسملة وهذا هو فهم الحكم المندوب، وليس أن تكتبها دائما.