-8

كلنا كفار D: .

كافر شخص سيء جداً علينا بقتله ,

لكن نحنا كلنا كفار فلماذا لا نقتل أنفسنا ؟!

لماذا نحن كفار !

أذا كان الملحد كافر في الاف الاديان فالمسلم أيضاً كافر في الاف الاديان -1 ,

فهل تظنوا أن الله قد خلقنا بكثير من الأديان لنقاتل انفسنا بأسمه !

للأسف كلمة كافر أصبحت كلمة سياسية أكثر من ما هي دينية :[ ,

ويتم أستغلال الأديان بمحاربة أعداءهم على أنهم اعداء الاله ,

وكلمة كافر كلمة سيئة جداً ونعلمها ل أولادنا على انهم أعدائنا ويجب أن نكرههم !

لنقل أن كلمة كافر معناها الغير مؤمن بالاله !

فهل يجب قتلهم !

هم أيضاً لديهم وجهة نظر ,

وهناك الكثير من العلماء ملحدين ! (أظن أنهم سيدخلون الجنة لأنهم أستخدموا عقولهم وأصبحوا علماء ! )

وقد ردوا الدين الذين عليهم .

وشكراً للقراءة


التعليق السابق

إقرأ أول صفحتين فقط من السورة و ستعرف .

أنت كمثل من قال في تفسير (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) أنَّ لله وجه -إستغفر الله العظيم، وليس الوجه هنى يعني الذات!؛ القرأن لا يفسر على الهوى أو الظاهر من الأيات؛ بل يتم الرجوع إلى السلف وأقوالهم وسبب نزول الآيات والرأي الحسن إقرأ عن مبادئ التفسير.

بالنسبة لقتل الكافر عمومًا لا يجب قتل الكافر غير المحارب، أو الذي بيننى وبينهم عهد قائم، لهذا قالواْ الحانفية بقتل المسلم قاتل الكافر، وإن رجعت إلى السلف ستجد أنَّ الكفار كانواْ يعيشون بين المسلمين(أهل الذمة).

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
يوسف سيد أضف ردا

نعم ليس الوجه هنا يعني الذات في هذه الإية ، ولكن الوجه من الصفات التي أثبتها الله عز وجل لنفسه ، وأهل السنة والجماعة يبثتون صفات الله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل‏ ، كما قال الله عز وجل (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ، وما شذّ عن ذلك سوى أهل البدع والزيغ ممن عطلوا أو شبهوا وكيفوا ، فأهل السنة ما فرطوا وما أفرطوا .

صدقت في هذا، أخطاتُ التعبير رددت في تعليق آخر.

الأصل في دماء وأموال الكفار الإباحة ،

لا، الأصل التحريم ما لم يرفض الكافر الدعوة إلى الإسلام؛ الرسول لم يطفق يقاتل قومًا كفار إلا وكانواْ رفضواْ الدعوة إلى الإسلام وكذا رسالة الرسول إلى هرقل وكسرى وغيرهم، ثم ما ذنب ذلك الكافر الذي لا يعلم عن الإسلام لتقتله ليذهب إلى النار فقط لأنه ورث الكفر عن أبيه! لتكون تمامًا كالشيطان تدعواْ إلى النار.

ويستثنى كذلك نسائهم وأطفالهم ورهبانهم ، مالم يقاتل الكفار نسائنا وأطفالنا فهنا يجوز معاملتهم بالمثل ، كما قال تعالى (فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)

المعاملة بالمثل في حرام! إن إغتصب كافر مسلمة عليك أن تغتصب كافرة؟

المعاملة لاتكون بالمثل في حرام وقد حرم الرسول قتل الصبية والنساء ( عن عبد الله بن عمر أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء، والصبيان) ولم يقر بقتلهم إن قتلواْ النساء والصبية المسلمين ولا أعلم بوجود شيء مثل هذا في السلف مع أنَّ الكفار قتلواْ صبية ونساء المسلمين في حوادث عدة.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال : اخرجوا باسم الله تعالى ، تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ، لا تغدروا ، ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا الولدان ، ولا أصحاب الصوامع.

قال مالك والأوزاعي فلا يجوز ذلك عندهما بحال من الأحوال ، حتى لو تترس أهل الحرب بالنساء والصبيان أو تحصنوا بحصن أو سفينة وجعلوا معهم النساء والصبيان لم يجز رميهم ولا تحريقهم

وهنا وقفة مع الجزء الأول من تعليقك ، وكأنك تقول أن آيات الجهاد لا تعني قتال الكفار ، بل قد يكون هناك معنى خفي! ، وهذا غير صحيح ، بل إن آيات قتال الكفار والجهاد وردت في القرآن في بضعٍ وسبعين آية ، لهذا ما تركت أمةٌ الجهاد إلا سلط الله عليها ذلا ينفك حتى ترجع لدينه

سبحان الله، أحدثك عن قتل الكفار تحدثني عن الجهاد، وكأن الجهاد = قتل، أو الجهاد شرع لقتل الكفار، وليس لإعلاء كلمة الله. أحزن لوضع المسلمين وأعرف أن هذا بسبب ترك الجهاد، وفي نفس الوقت لا تقل إنَّ حقيقة الجهاد إذهب وأقتل أقرب كافر تجده وخذ زوجته وأولاده جواري وعبيد، أو فجر نفسك في أي بلد كافر(بعيدًا عن أن هذا لا يجوز أصلًا لأنك عندما تدخل البلد مسالم وتحصل على عهد أمان يحرم عليك دمهم).

هل الأخذ بقول أبو حنيفة هنا ، بناء على بحث وتمعن ونظرٍ في الأدلة ، أم فقط موافقة للهوى ؟

إستدللت ولم أخذ بالقول -أتبع المذهب الشافعي، تريد معرفة الدلائل إبحث عنها عند كتب الحانفية.

خلاصة القول أنه في عصرنا اليوم لا يوجد بيننا وبين الكفار بصفة عامة أي عهد أو ذمة ، فلا جزية دفعوا ولا سلم سالموا

من قال ذلك الكفار مثلًا في بلدي بيننا وبينهم أمان يحصلون على بطاقة شخصية وهم مسجلون كمواطنين عندنا، هذا يجعلني لا أقتل جاري النصراني بعدما أرى التفجيرات في العراق، سوريا، وعندما يدخل الكافر كتاجر أو زائر إلى بلد ما ويحصل على تأشيرة هذه بحدها عهد أمان يمنع قتله.

العرف العام عند جميع الدول: من دخل دولة بتصريح من ولي أمرها فهو معاهد. والمسلم الآن يذهب إلى بلاد غير المسلمين، ولا يمكن أن يدخل في مطار أو ميناء إلا بتأشيرة من سفارة تلك البلدة أنه مأذون له في الدخول، وبالإذن له بالدخول لزم أمران: الأول: لزم عليه أن يلتزم بنظم تلك الدولة؛ لأنه دخل إليها ملتزمًا بنظمها، ولهذا مدة وجوده فيها تسري عليه أحكام قوانينها. الثاني: هو مؤمن بتلك التأشيرة على ماله ونفسه وعرضه؛ لأنه دخل بإذن، فهذا الإذن يعتبر بمثابة المعاهدة، فكذلك الحال في البلاد الإسلامية - عطية سالم (شرح بلوغ المرام).

لا يجوز للأجنبي أن يدخل أرض الدولة إلا إذا منح سمة الدخول من قبل الحكومة أو من يمثلها، وهذه السمة تقوم مقام الأمان باصطلاح الفقهاء - د/عبد الكريم زيدان.

خلاصة قولي: جرائم الكفار في كل مكان سواءً من أمريكا، روسيا، بريطانيا، فرنسا الخ، لا أختلف على هذا، لكن هذا ليس مبرر في حد ذاته لقتل الكفار مطلقًا المذنب وغيره العالم بالإسلام وغيره المستأمن وغيره كما فهمت من حديث النور التجاني أو الخداع في ذلك التفجير وغيره عوضًا عن قتال المحارب.

اقتلوا الكفار

هو سأل عن قتال الكفار و قد أجبت عليه و من يريد أن يعرف تفاصيل الايات فالتفاسير موجودة كما ذكرت أنت.

ما أستنبطه من كلامه أنه لا يوجد قتال بين المسلمين و الكفار البته و أن القرأن لم يأمر المسلمين بقتال الكفار .


وإن رجعت إلى السلف ستجد أنَّ الكفار كانواْ يعيشون بين المسلمين(أهل الذمة).

صدقت ، ولكن ألم يقاتلوا من قاتلهم و أوقف دعوة الاسلام ، وقتل الرسل ؟

D: فرح بوجود أشخاص مثلك .

بيننى > بيننا

هنى > هنا

لاحقًا لن أكتب تعليق قبل النوم.

أنت كمثل من قال في تفسير (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) أنَّ لله وجه -إستغفر الله العظيم

من الخطر جدًا أن تتحدث في ذات الله وصفاته بغير علم. أنت هنا تعطل صفة نسبها الله إلى نفسه (أي أن لديه وجهًا)، لكن الصحيح أن تثبت الصفة (التي وردت في الكتاب أو السنة) لله، من غير تشبيه، ولا تأويل، ولا تكييف، ولا تحريف.

يوسف سيد أضف ردا

قصدت أن يتوهم من يقرأ هذا أنَّ لله صفة الوجه مشابهة للمخلوقين وليست صفة، فيقول هذا ناقض لقوله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)؛ قرأت هذا في أحد مواقع الملحدين التافهة، أخطات في التعبير شكرًا للتصحيح.

بالمناسبة أدرس العقيدة الأشعرية.

أرني الآية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هو لا يريد أن يفتح القران حتى لقراءة صفحتين من كتاب الله -_-

الأخ @alibenmussa عنا لك أن تبدأ له بالأسس، والعقائد (فهو لا يعلم شيئًا بعد)، ثم بعد ذلك القتال، وغيره.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
sami-abdo أضف ردا

إليك بإحداها 

قال الله تعالى في كتابه الكريم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ | التوبة - الآية 123