شكر أيضاً على نصيحتك ، يبدو أن حسوب io أصبح مجتمع متشددين ^_^ .
في الحقيقة هو لا يكرهه ولإ لما تسمى به في الماضي ، و أنا في نفس الوقت أعامله بالمثل ، فهو يناديني بإسم غير إسمي الذي سجلت به هنا أيضاً
شكر أيضاً على نصيحتك ، يبدو أن حسوب io أصبح مجتمع متشددين ^_^ .
في الحقيقة هو لا يكرهه ولإ لما تسمى به في الماضي ، و أنا في نفس الوقت أعامله بالمثل ، فهو يناديني بإسم غير إسمي الذي سجلت به هنا أيضاً
سأكون سعيدًا إن أصبح العالم مجتمعًا من المشتددين الذين لا يحشرون أنفسهم بشؤون الآخرين، فقط يخافون على أنفسهم من الحرام.
وفي الحقيقة، كان بإمكانه أن يسجل مرة أخرى بنفس الاسم، لكنه آثر فتح صفحة جديدة، باسم جديد، إذا كنت ترى مناداته لك باسم غير اسم تسجيلك مزعجًا، أخبره بذلك، إن لم يرضَ فأخبر الإدارة بذلك، رد كل شيء بأحسن من هذا الشيء ولا تقتدي بمن لا تجد سلوكه جيّدًا.
قال تعالى: ("وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ*فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ") الآيتان 164 و165 من سورة الأعراف.
الغريب أني قرأت القرة الأولى، وتصورت كاتبها تصورات في عقلي. ثم قرأت الفقرة الثانية فأحسست أن كتبها مختلف عن الأول.
لم أقل لا تنصحوا أحدًا، هنالك سياق للتعليق ومحادثة قبله ويجب أن تقرأ التعليق بكامل المنظور لا من هذا التعليق فقط، النصيحة لها آدابها وأنا أقول له بأن بعض المتشددين يفرضون آراؤهم التي قد تكون خاطئة أحيانًا قبل كون طريقتهم سيئة، وقد يكذبون أو يبهتون كلامًا لا يعرفون صحته من عدم ذلك، يعني يقولون كلامًا فقط لأنهم سمعوه دون تأكد، فهل هنالك قائمة بأسماء جميع المشايخ مثلاً وموقفهم من كون الموسيقى حلالًا أم حرامًا؟ لا أظنهم قد شاهدوا هذه القائمة لكنهم فقط يقولون لك: أغلب العلماء يقولون برأيي وأغلب العلماء كفّروا من قال رأيك.
ما غريب إلا الشيطان، وإن كان هنالك غريب في هذه المساهمة فهو تصورك لكاتب التعليق من فقرة أو فقرتين، فما هي تصوراتك يا صاحبي التي تخرجها بتعليق؟
حسنًا أنسى الفقرة الثانية من تعليقي السابق (فهي سخيفة في معناها).
في تعليقك خطأ شنيع، هو أن قول المشايخ دين؛ فالحق يعرف بالحق، لا بالرجال. والدين ما قال الله، وقال رسوله.
وفي مسألة الموسيقى بالذات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ("ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر، والحرير، والخمر، والمعازف") صححه البخاري.
لا أظنهم قد شاهدوا هذه القائمة لكنهم فقط يقولون لك: أغلب العلماء يقولون برأيي وأغلب العلماء كفّروا من قال رأيك.
ذكرني هذا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (والحديث في صحيح مسلم): (" كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع").
أنا تعمدت هذا الخطأ الشنيع، فأنا أقصد به كأنني أتكلم مثل البعض هنا، يعني النور التجاني دائمًا يقول لي بإجماع العلماء برأي المشايخ بفعل الفواعل، وأنا أقول بتعليقي هذا أن الدين ليس بالرجال بل بالتفكير وراجع تعليقي الطويل في الأسفل.
ذكرني هذا بحديث
نعم وأنا هذا ما أتكلم عنه، أقول بأنهم يحدثون بما سمعوا دون تأكد.
السلام عليك أخي النور، وبعد.
رغم أن صدري يضيق بمثل ردود مصطفى، إلا أن الرد عليه بالمثل تجافي الحكمة، والصواب؛ فهو لا يدافع عن دعوة، أو عقيدة، لذا هو يقول ما يحلو له. ولكن بما أنك تدعوه لله عز وجل، فلا بد من مجاهدة النفس على التمسك بأصول الدعوة، وأواصر الحكمة.
والسلام عليك، ورحمة الله، وبركاته.
حسناً يا أخي في الله ، سوف أستمع إلي نصيحتك و أعمل بها إن شاء الله ، ولكن لأوضح لك فـ @mustafaihssan كان لي معه في الماضي عدة محاورات و ما كان يفعله ببساطه أن كلما إزددت ليناً معه إزداد تعنتاً ، لذلك أصبحت أناقشه بحدة .
لكن النبي كان يزداد لينًا كلما زاد الناس معه تعنّتًا، وكما يقول الشافعي -حسبما أذكر-:
يزيد سفاهة فأزيد حلمًا *** كعود زاده الإحراق طيبًا
على العموم، أود أن أقول لك بأن رد @mujahid وردك عليه هذا هو مثال واضح لما تكلم عنه @mustafaihssan حول التعالي، يعني رجاءً كيف حدد @mujahid أنك أنت الداعي إلى الله و @mustafaihssan هو الذي بلا عقيدة ولا دين؟ بالمناسبة كلامك هذا يا @mujahid ستحاسب عليه يوم القيامة إن كان @mustafaihssan مسلمًا أو ذو ديانة فهذا اسمه البهتان والعياذ بالله وهو أن تقول كذبًا عن شخص حول أفعاله وصفاته وحياته.
اين التعالي في ما قلته يا @ZaidEd ؟
التعالي فيما قاله أكثر مما قلت، لكنك لم تخبره بأن كلامه غير صحيح، أوليس هذا تركًا للنهي عن المنكر؟ التعالي فيما قاله هو أنه قد اعتبر @mustafaihssan دون عقيدة واعتبرك صاحب العقيدة المدافع المجتهد عن الدين والمفترض في النقاش أن جميع الأطراف متساوية ولا يجوز اعتبار أحد مخطئ والآخر صحيح فقط لأن الآخر له نفس آرائي في العادة، يعني هل ترضى أن تكون مع صديقيك تناقش أحدهم فيقول الثالث لمن تناقشه: دعه فهذا أبله أو ليس مسلمًا مثلنا وقد كفر عندما ذكر رأيه المخالف لرأيي! هذا تعالٍ واعتبار للنفس كأنها حاكمة الدنيا تختار من هو مؤمن وكافر على أساس اتفاق الشخص مع رأيك.
وما كان يجب عليك فعله هو توضيح هذا لـ @mujahid وإلا فأنت توافقه وكأن الصديق الذي تناقشه في المثال السابق يرد على الصديق الثالث قائلاً: "نعم كلامك صحيح، ما دام على غير رأينا فسوف أغلظ عليه الكلام لكن فقط بما أنك طلبت مني فإنني سأعامله بلطف"
توقف يا @ZaidEd ، ألم أقبل نصيحتك و نصيحة @mustafaihssan ، إذاً لماذا لا أقبل نصيحة @mujahid أيضاً ؟
ثانيأً أنا لست مثلك أوزن الامور على هذه الشاكلة ، فأنا أعاون من يدافع عن الدين و أعادي من يخالفه ، و لا أنتقص من يجادلني في شئ أخر .
نصيحة @mujahid صحيحة لكن طريقتها خاطئة، وكان الواجب عليك برأيي أن تقبلها وتوضح له مع ذلك أن الناس سواسية حتى يتبين الحق، قال الشافعي -حسبما أذكر-: أنا على حق وربما أكون مخطئًا، ومن يخالفني الرأي على خطأ وربما يكون محقًا. فهذا ما يجب أن يقوم عليه النقاش، أنت برأيك أنك على حق لكنك ستقبل أن تكون مخطئًا، وكذلك الطرف الآخر.
وكيف أوزن الأمور أنا؟ ثم من عيّنك حاكمًا على من يدافع عن الدين ومن يخالف الدين؟ هذا هو عين ما أقوله لك، أنتم تظنون أن من يخالفكم الرأي يخالف الدين، يا أخي أنت لست الدين! أنت لست الدين! أنت لست الدين! الدين هو كلام الله، مخالف الدين هو أن تجلب له آية بأن الخمر حرام فيقول لك بل الخمر حرام وحينها تتركه فحاكم دولته يعاقبه كما يرى ولي الأمر.
أنتهيت يا @ZaidEd ؟
هذه نقطة اخري و ذليل على كلامي، عندما تختلف معهم في الرأي فأنهم يعتبروك كافر و بدون ملة بهذه السهولة حتي لو تقول انك مسلم و تؤمن بالله فهذا لا يغير شيء، فهم يرون ان الاسلام = رأيهم و اي رأي اخر هو من الشيطان و بعد ان يهينوك و يكفروك ، و من ثم يريدوك ان تستمع لنصيحتهم، و عندما تعطيهم الاذن الطرشاء لأنهم يهينوك، يتباكون و يقلون من ادبهم.
فعلا انهم ضربني و بكي و سبقني و اشتكي
سبحان الله، أخرج لي كلمة واحدة تدل على تكفير أحدٍ في هذا النقاش. ولكن كلامك ينطبق عليك قبل أن ينطبق على أحد غيرك!
فهم يرون ان الاسلام = رأيهم
هذه المعادلة تناسبك أكثر، لأن رأينا (وأري أي مسلم)≃الإسلام. ولو كنت جئتنا بشيء من الإسلام لما رددناه، ولكنك جئتنا برأيك، فلما رددناه، قلت أننا نسوى الإسلام على هوانا (حسب ما فهمته).
و بعد ان يهينوك و يكفروك ، و من ثم يريدوك ان تستمع لنصيحتهم، و عندما تعطيهم الاذن الطرشاء لأنهم يهينوك، يتباكون و يقلون من ادبهم.
أذكر آخر نقاش محتدم معك أنك أول من أهنت، وخرجت الأدب، وإذا لم تكن تذكر، فهذه تذكرة:
أخرج لي كلمة واحدة تدل على تكفير أحدٍ في هذا النقاش.
ها هي:
هو لا يدافع عن دعوة، أو عقيدة.
هذه المعادلة تناسبك أكثر، لأن رأينا (وأري أي مسلم)≃الإسلام. ولو كنت جئتنا بشيء من الإسلام لما رددناه، ولكنك جئتنا برأيك، فلما رددناه، قلت أننا نسوى الإسلام على هوانا (حسب ما فهمته).
أعوذ بالله، يا أخي من قال لكم بأنكم أنتم الإسلام؟ من قال لكم بأن رأيك هو رأي الإسلام ومن يخالفكم قد خالف الإسلام؟
أنت مسلم، تقول له دليلاً من القرآن أو السنة، فإن كان واضحًا بيّنًا وقال لك بأن هذا الكلام خطأ فحينها تتركه، الله يحكم عليه، وتستطيع أن تنصحه، دون تعالٍ ولا تكفير.
ثم كيف تريده أن يجيئك بشيء من الإسلام؟ إذا كنت تظن نفسك الإسلام يعني تريد أن يكون تابعًا لك عبدًا لآرائك حتى ترضى عنه! لا حول ولا قوة إلا بالله.
لا يمكن أن أسمي الحالة التي وصل إليها النقاش إلا "بالفشل"!؛ لأنك تفسر كلامي تفسيرات (واعذرني عن العبارة) "شاطحة".
وهناك فرق جلي بينهما!، وما كتبته يعني أن رأينا منقاد إلى الإسلام أين ما وجد، وليس العكس!.
وثم ثانيًا: يكف يكون قولي:
هو لا يدافع عن دعوة، أو عقيدة.
تكفيرًا له؟، بل هذا وصف لقوله (وإلا فأرني العقيدة التي يدافع عنها).
هذا ليس تكفيرًا، ولو كنت قد كفّرته في أول ست كلمات فبعدها بكلمتين أقول له بأنه مسلم، أنا أعني أنه ليس ممثل الإسلام أو صاحبه، فهو مسلم فحسب، كلامك مثل أن يقول شيخ: لا تصلوا دون أن تكونوا خاشعين فيقال له: هاه هاه: قال الشيخ لا تصلوا!
بعد كل المحاولات أن أكون دستوريًا، ورسميًا إلى أقصى حد، يكون الرد مثل هذا؟
قد اعتبر قد اعتبر @mustafaihssan دون عقيدة واعتبرك صاحب العقيدة المدافع المجتهد عن الدين
يبدوا أنك فهمت كلامي خطأً فأنا لم أعني أن @mustafaihssan بدون عقيدة، بل عنيت أنه في تعليقاته السابقة كان يتكلم بما تمليه عليه أهواءه، لا عقليه (وإلا فليأتنا بدليل شرعي، أو كوني، أو منطقي، يقبله العقل).
والمفترض في النقاش أن جميع الأطراف متساوية ولا يجوز اعتبار أحد مخطئ والآخر صحيح فقط لأن الآخر له نفس آرائي في العادة
إذا فالصحيح هو الرأي المعاكس لنا تمامًا، وأن علينا أن نضرب بآراءنا عرض الحائط، أن نحارب كل من يوافقنا الرأي، كل ذلك في سبيل "المساوى"!
يعني هل ترضى أن تكون مع صديقيك تناقش أحدهم فيقول الثالث لمن تناقشه: دعه فهذا أبله أو ليس مسلمًا مثلنا وقد كفر عندما ذكر رأيه المخالف لرأيي!
ما قلته لأخ النور التجاني كان حثًا له على الهدوء وضبط النفس، وكما نقول في العامية: "طول بالك!". ولكن ما قلته الآن يدل على أنك لم تفهم كلامي البتة!
هذا تعالٍ واعتبار للنفس كأنها حاكمة الدنيا تختار من هو مؤمن وكافر على أساس اتفاق الشخص مع رأيك.
سبحان الله، متى اخترت من هو مؤمن ومن هو كافر في تعليقي؟
يبدوا أنك فهمت كلامي خطأً فأنا لم أعني أن @mustafaihssan بدون عقيدة.
هو لا يدافع عن دعوة، أو عقيدة.
يعني هو ماذا إذا لم يكن يدافع عن عقيدة؟ لديه عقيدة لكن لا يدافع عنها؟ يعني لديه رأي لكن ليس رأيه مثلاً؟
إذا فالصحيح هو الرأي المعاكس لنا تمامًا، وأن علينا أن نضرب بآراءنا عرض الحائط
لا بل يجب عليك أن لا تقصي طرفًا لأنه قد خالفك بالرأي، ويجب عليك أن لا تكفّر الناس إذا خالفوك! رأيك صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرك خطأ يحتمل الصواب هذا هو الذي يجب أن تفعله وليس أن تعتبر رأيك الصواب الأمثل ورأي غيرك الخطأ الأمثل.
سبحان الله، متى اخترت من هو مؤمن ومن هو كافر في تعليقي؟
حين قلت ما في اقتباسي الثاني من هذا التعليق.
يعني هو ماذا إذا لم يكن يدافع عن عقيدة؟ لديه عقيدة لكن لا يدافع عنها؟ يعني لديه رأي لكن ليس رأيه مثلاً؟
لذا فأنا من البداية لم أتحدث عن هل لـ @mustafaihssan عقيدة، أم لا. بل قلت أنه في تعليقه لا يدافع عن عقيدة، وهذا لا يعني أنه بلا عقيدة بالمرة. وقولي:
يبدوا أنك فهمت كلامي خطأً فأنا لم أعني أن @mustafaihssan بدون عقيدة.
أيضًا لم أقل فيه أن @mustafaihssan بعقيدة، أو لا. بل قلت أني لم أقل أنه بدون عقيدة!. وهذا كل ما في الأمر.
لا بل يجب عليك أن لا تقصي طرفًا لأنه قد خالفك بالرأي
متى أقصيته؟، قلت لـ النور التجاني أن عليه أن يلتزم بضوابط الحكمة، والإتزان، حتى لو لم يكن الطرف الآخر كذلك (وعللت بأنه يدافع عن عقيدة. في حين أن الآخر لا يدافع عن عقيدة، لذا فلن يهمه إذا خرج النقاش بشيء، من عدمه).
يعني هو ماذا إذا لم يكن يدافع عن عقيدة؟ لديه عقيدة لكن لا يدافع عنها؟ يعني لديه رأي لكن ليس رأيه مثلاً؟
هل تعرف قصة أصحاب السبت و علاقتها بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر ؟
عفوًا واعذرني، من نصّبك حاكمًا على دعوات الناس ودفاعاتهم حتى تختار ذو الدين وذو اللهو؟ وتميّز بين من يدعو ويجتهد ومن يلغو دون ديانة؟
عفوًا واعذرني، من نصّبك حاكمًا على دعوات الناس ودفاعاتهم حتى تختار ذو الدين وذو اللهو؟
هل اخترت ذو الدين وذو اللهو أصلًا، وإذا صح فهل اخترته من عندي أم بدلالة قوله؟
وتميّز بين من يدعو ويجتهد ومن يلغو دون ديانة؟
الشخص الذي تحدثتُ عنه لي معرفة به في غير هذا النقاش، وقد ميّزت من كلامه، وتعليقاته أنه يرغي بغير علم، ولا دراية. لذا قلت ما قلته عنه.
هو لا يدافع عن دعوة، أو عقيدة.
بما أن المسلم دائمًا في حالة دفاع عن دعوة، فمن لا يدافع عن دعوة ولا عن عقيدة هو ليس مسلمًا، وربما دون دين تمامًا، والكفر يا صاحبي ليس بهذه البساطة حتى تكفّر الناس من تعليق في موقع افتراضي، فالكفر لا يتم إلا بالكفر البواح أي بأن يعلن للجميع وضوحًا بأنه قد كفر وليس ضمنيًا ومزحًا وما شابه، كما أن الإسلام لا يتم إلا بالإعلان التام، أي بأن يعلن للجميع وضوحًا بأنه قد أسلم.
فهذا اختيارك للكافر، أما اختيارك للمؤمن فهو في قولك:
بما أنك تدعوه لله عز وجل.
أولاً تقول بما أنك تدعوه يعني النور التجاني هو المسلم هنا، ثانيًا تقول تدعوه لله يعني هو بعيد عن الله وهذا إثبات لتكفيرك إياه.
ربما يمكنك أن تميز بين العالم والجاهل، لكن هذا التمييز تبقيه لنفسك في قلبك ولا تعلنه للناس، لأنك لست الحاكم الذي يأمر بمن هو على علم ومن هو على جهل، إنما تستفيد من هذا التمييز طريقة كلامك، لكن حتى لو ميّزت للناس بين العالم والجاهل كذلك يعظم الأمر حين تميّز بين الكافر والمسلم، ولا يدل هذا بالمناسبة إلا على جهل عقيم، فمن ذا الذي أنزله الله لنا كي يفرق لنا بين الكافر والمسلم، والجاهل والمتعلم؟ إنما هذا هو التكبر بذات عينه، وقيل: إن المتكبر كالرجل على جبل، يرى الناس صغارًا ويرونه صغيرًا، فإن كنت تحسب أنك قادر على التمييز بين الجاهل والمتعلم فاعلم أن الناس كلها قد ميزت بكلامك بين جهلك وعلمك، ومهما عرفت من تعليقاته، لا يحق لك سوى أن تحاججه وتقول أدلتك، وإن لم يقبل بها فاتركه، الله يحكم على جهله وعلمه وكفره وإسلامه.
كلامي واضح كالشمس في رابعة النهار، ولم يرد فيها تكفير لأحد، ثم بعد ذلك تتهمني بما يقرب من 90% من تعليقاتك أنني أكفر!
بما أن المسلم دائمًا في حالة دفاع عن دعوة
أأنت تتحدث عن مسلمٍ من البشر، أم مسلمٍ من الملائكة؟
هذه مثاليات لا مكان لها تحت أديم السماء. وكمثال: ما أكتبه الآن ليس دفاعًا عن الدعوة (بل عن نفسي). أي أن كونه لا يدافع عن دعوة في تعليقه لا يمكن أن يحمل على أنه تكفير له على الإطلاق، بل يعني أنه يتكلم بهواه (في تعليقاته السابقة)، لا أكثر ولا أقل.
أولاً تقول بما أنك تدعوه يعني @النور التجاني هو المسلم هنا، ثانيًا تقول تدعوه لله يعني هو بعيد عن الله وهذا إثبات لتكفيرك إياه.
يا أخي العبرة بالظاهر، أقوال النور التجاني (كما هو واضح) دفاع عن العقيدة، ولم أقل لا تصريحًا، ولا ضمنًا أنه هو المسلم، وأن @mustafaihssan هو الكافر!
ربما يمكنك أن تميز بين العالم والجاهل، لكن هذا التمييز تبقيه لنفسك في قلبك ولا تعلنه للناس
يا أخي ما دفعني للتميز هي ردودك المتتالية (والتي تهمني فيها بالتكفير)، ما أطرني أن أدافع عما قلته سلفًا بهذا التمييز.
لأنك لست الحاكم الذي يأمر بمن هو على علم ومن هو على جهل
من هو الحاكم إذا؟، إذا كان ردك هو الله؛ فحينها يكون نظم التقويم والقياس في المدارس والجامعات، والذي يمنح الشهادات، باطلةً!، لأن هذه الشهادة (التي تعتبر بمثابة الحكم على علم، أو جهل الطالب) يجب ألا تمنح إلا من قبل الله عز وجل!
يعظم الأمر حين تميّز بين الكافر والمسلم
إذا علينا ألا نميز بين فرعون، وموسى (فهذا تكبر)، وألا نميز بين العادل، والظالم (فهذا أيضًا تكبر، وربما يكون تكفيرًا!)، وعلى القضاة (الذين أستفحلوا في التكبّر؛ بحكمهم على الناس!) أن ينزلوا من قصورهم العاجية، إلى مستوى المجرمين، والمفسدين؛ لكي يكون أناسًا عاديين (ليسوا متكبرين).
ومهما عرفت من تعليقاته، لا يحق لك سوى أن تحاججه وتقول أدلتك، وإن لم يقبل بها فاتركه، الله يحكم على جهله وعلمه وكفره وإسلامه.
وماذا كنت أقول قبل أن تدخل في الخط، وتتهمن بأني أكفره؟!
التعليقات