لا أظنه يقصد هذا، أحسن الظن به، فلعلّه يقصد النصيحة للمستقبل، ثم إن هذا الكلام قبل أن يقال لك قد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، فهل ظن الرسول صلى الله عليه وسلم حينها بأنه فظ؟ الله قال لو كنت، ومصطفى هنا ينصحك بأنك لو كنت فظًا.
ثم إني أنا أيضًا أنصحك -بما أن الأمر قد صار جاريًا هنا- بأن لا تتنابز بالألقاب، فلعل مصطفى قد كره هذا اللقب الذي ذكرته به.
التعليقات