هل تعبد الديانات السماوية جميعها الله أم المسلمون فقط هم من يعبده؟
قمت بإنشاء هذه المساهمة لطلبها من الأخ النور التجاني للنقاش فيها حول هذا الموضوع، هل يعتبر المسيحيون ممن يعبد الله أم أنهم لا يعبدونه إذا كانوا يشركون به، وكذلك الأمر بالنسبة لليهود، بالنسبة لي: ذوي الديانات السماوية الأخرى يعبدون الله ولو كان في عبادتهم شرك أو نقص، بغض النظر عن كون عبادتهم بدون فائدة، هل يعبدون الله ولو كان ذلك من رأيهم؟ أي هل هم يظنون بأنهم يعبدون الله أم أنهم في الواقع يعبدون ثلاثة آلهة ولا يعبدون الله؟ والدليل على رأيي:
- { قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ()أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ()فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء:75-77] وهذه الآية توضح ذلك بشدة حيث أن الله استثنى (رب العالمين) من (ما كنتم تعبدون) أي كنتم تعبدون آلهة وكلهم عدو لي إلا رب العالمين فأنتم تعبدونه لكنه ليس بعدو لي.
أولاً أنا لم أشتم عقيدتك ، إنما قلت الحقيقة البينة الواضحة و التي يؤمن بها أغلب إن لم يكن كل المسيحيين .
إذاً بما أنك تؤمن بهذه الاشياء ، و تؤمن بالانبياء كما تقول فهل تؤمن بأن محمد نبي و رسول من الله أم لا ؟
سؤال أخر :
ما هي صفة الاله الذي تعبده ؟ صفه لي ؟
هو عَلم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد، وهو اسم الذَّات العليَّة، خالق الأكوان والوجود، وهو الإله الحق لجميع المخلوقات ولا معبود بحق إلا هو. وهو واحد، أحد، صمد، ليس له مثيل ولا نظير ولا شبيه ولا صاحبة ولا ولد ولا والد ولا وزير له ولا مشير له، ولا عديد ولا نديد ولا قسيم.
وللمره المليون نحن لا نعبد عيسى او ما يسمونه يسوع اليوم
لا تحكم على جميع مسيحين من قله المسيحيون اليوم 3 مليار ونصف وهناك عده طوائف ولراقق منها المتدينه ومنها الكافره ومنها المحرفه
كما انتم في الأسلام حاليا الشيعه والسنه ولأ ادري ماذا كالشيعه الذي يعبدون الحسين والعلي حسب ما اعتقد ويكذبون الصحابه مثل علي وعمر بن خطاب رضي الله عنهم
يا أخي أنا لا أرى في كلامك إلا كلام الإسلام فما الفرق بينكم وبين الإسلام؟ هل تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتابه القرآن الكريم فقط واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه؟ هل تظن بأن الله واحد أحد ولا إله غيره وأن محمدًا عبد الله ورسوله وكذلك عيسى عليه السلام؟
بل تأكيد صديقي أؤمن بوجود نبيكم محمد وبالملائكه وباليوم الأخره اننا سوف نحاسب عند الله والقرأن الكريم الذي أنزل على النبي محمد سلام الله عليه وكل ما قلته ولكن كما قلت لك ديني تحرف وتشوه ولم يعد الا قليل من بين المليارات من يؤمون بل دين النصراني الصحيح , كذلك لم نضع الصليب أبدا في بيتنا لأننا مؤمنون بأنهم لم يصلب
للتصحيح:
وكتابه القرآن الكريم فقط
الصحيحة: وكُتُبِه.
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)
- سورة: البقرة.
وهي أركان الإيمان في الإسلام.
التعليقات