في مثال المطبعة التي لابد أن تكون المؤلفات الطويلة هي مجرد إحتمالات لها , فهي لن تنتجها إلا بعد أعداد مهوله من الطبعات التي لا تمثل إلا حروف لا تعطي معني , وعليه فتتطلب نظريته التي تدعي أن الكون هو مجرد صدفه إثبات أمرين , الأول هو إثبات وجود الأكوان الفوضوية التي لابد من وجودها بعدد كبير جداً مقابل وجود كوننا الحالي المنظم , والثاني إثبات أن هذه الأكوان كانت تتشكل من تلقاء نفسها بدون أي قوانين لذا كان هناك عدد كبير من الأكوان الفوضوية-التي طلبت إثباتها أولاً- ثم جاء لنا كوننا هذا المتناهي في الدقة كمجرد إحتمال لا يمكن إنكار حدوثه ..

فإن عجز المتبني لأفكار إسماعيل أدهم عن إثبات أحد المطلوبين فقد تحطمت النظرية!

لأن المؤمن بتلك النظرية علي عجزه لإثبات المطلوبين يتخيل كتاب طويل بليغ أتي لنا بمبدأ العشوائيه بدون أن تكون هناك مليارات الإحتمالات التي كونت كتبا من حروف مبعثرة وأيضاً بدون وجود تلك المطبعه ..

حدثني أكثر عن الإسلام

ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

2.19 ألف متابع