الطريق الصحيح لا يُقاس فقط بالنجاح الظاهري، بل بعلامات أعمق، منها:
أن يقودك طريقك إلى القرب من الله لا البعد عنه
أن تشعر بـ طمأنينة داخلية حتى في أوقات التعب
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
أن يكون سعيك في الحلال ولو كان أصعب أو أبطأ
أن يكون لك أثر طيب فيمن حولك
خير الناس أنفعهم للناس
وأن تجعلك الابتلاءات أقرب إلى الله صبرًا لا اعتراضًا
ٱخر شي إلزم الاستغفار
قال الله تعالى:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا • يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا﴾
فالاستغفار: يصحّح المسار
ويفتح أبواب التوفيق
ويُشعرك بأنك لا تسير وحدك بل برعاية الله
والاستخارة مع الرضا والاستغفار مع الاستمرار
علامة أن الطريق — وإن طال — صحيح
لكن أحيانًا قد نكون متأكدين في البداية أننا نفعل الصواب ونسير على طريق الحق الصحيح، ثم نجد أكثر من شخص يقولوا لنا أن ما نفعله خاطئًا أو لا فائدة منه فيدب الشك في قلوبنا وقد نبدأ بالتأثر بكلامهم، خاصةً إذا لم تكن هناك علامات واضحة على أننا نفعل الصواب وهناك كثرة تؤكد لنا أن ما نفعله لا طائل منه.
التعليقات