خطبة عن محبة الرسول وبدعة الإحتفال بمولده

خطبة الجمعة يوم أمس ١٠ ربيع الأول ١٤٤٦ هجري ، كانت بعنوان : {محبة الرسول ﷺ وبدعة الإحتفال بمولده} ؛ وفيما يلي أبرز ما جاء فيها :

● المحبة تكون بالإتباع والإقتداء بسنته.

● هل أنتم أكثر حباً للرسول ﷺ من أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة والتابعين؟!

● الإحتفال بالمولد أحدث في القرن ١٦ الهجري، أحدثه الشيعة العبيديين ؛ ولم يفعله الصحابة ولا التابعين ولا تابع التابعين ولا الأئمة الأربعة.

● يوم الوفاة ثابت ومتفق عليه ١٢ ربيع الأول ، أما يوم المولد فهو مختلف عليه في عدة أقوال منها يوم ٨ و ١٢ و ١٨ من شهر ربيع الأول، وهناك أقوال آخرى.

● يجب عدم الجفاء أو الغلو في حب النبي ﷺ ، وإنما يكون الوسط بين ذلك.

● عدم تعظيم النبي ﷺ بأكثر من حقه، كعلمه للغيب أو خلق الكون لأجله أو أمور شركية آخرى فيها تجاوز على حق رب العالمين.

● الإحتفال بالمولد يكون فيه قصائد وأشعار فيها شرك بالله.


-1

ولكن أناشيد المدح والحب لا تخرج بصورة التعظيم للصفات الغير موجودة أو بنمط من أنماط الشرك، إنما هي أبيات منظومة بمشاعر الحب والامتنان والتقدير، فما المحرم بها!

أنها بها موسيقى وهي حرام وغير ذلك لما الاناشيد في هذا الشهر تحديدًا؟مع أن المولد النبي بدعة.

-1

أنا موافق على حرمانية الموسيقى، ولكن ردي جاء لما هو مذكور بخصوص تعدي الابيات ومبالغتها وهو ما لا يتوفر فعلياً.

ليس كلها يا أخي … فالشيخ قال في خطبته : إن أشهر قصيدة وهي "البردة" تحتوي على بيت فيه من الشرك، والذي معنى ما قاله الشاعر إن الكون خلق من جود رسول الله ﷺ وإن علم الغيب في اللوح المحفوظ هو من علم رسول الله ﷺ … فبذلك لم يترك الشاعر شيء من ذلك لله.

وأغلب أشعار حب الرسول ﷺ تتضمن طلب المدد والعون من النبي ووصفه بأوصاف قد لا تصح إلا للخالق.