ماذا تفعل لو كنت وزيرا للثقافة في بلدك؟

كثيرا ما نتطلع لو نكون في أحد المناصب لنستطيع تطوير أو حل مشكلة قد يكون لها حل من وجهة نظرنا، ولم يناقشها المسئول الحالي، لن أكون في المنصب ولكن لدي أماني أريدها أن تتحقق فعليا، وأحد هذه المناصب وزير الثقافة.

في بلدي منذ فترة كبيرة لم يعد هناك صدى لأي مشاريع تثقيفية أو مسابقات أو ما إلى ذلك، أشعر بها مهملة لاوجود لنشاطاتها في الفترة الحالية.

لو كنت وزيرا للثقافة كنت قدمت معرض للكتاب ولكن بصورة مدعمة وليس كما هو الآن، مازالت أسعار الكتب مرتفعة على المواطن المتوسط لذا يجب رفع الدعم الموجه لمعرض الكتاب.

أن يكون هناك تبادل طلاب بين البلاد لتبادل الثقافات مثل التبادل الطلابي في الجامعات ويكون تحت إشراف وزارة الثقافة.

انتشار المكتبات الخدمية في كل المدن، وتقديم جميع الدورات التدريبية التي ترفع من امكانيات الجميع، وتخصيص دورات لغة وتنمية مهارات خاصة بالأطفال.

أيضا المكتبات السمعية من أجل فاقدي السمع.

تفعيل اللجان الثقافية في المدارس كما كانت من قبل وإنشاء دوري ثقافي بين المدارس لتحفيز الطالب على الاطلاع.

بدء العمل مرة أخرى على توزيع الكتب مقابل ١ جنيه فقط، وقد كان هذا المشروع تم العمل عليه منذ ١٠ سنوات أو أكثر من ضمن فعاليات مهرجان القراءة للجميع مما ساعد الكثير على اقتناء الكتب والاستفادة منها.

مكتبة الكترونية تربط مكتبات الدول العربية ببعضها خاصة في مجال الأبحاث والدراسات العليا مما يسهل عملية تجميع المعلومات والمصادر.


ماذا افعل لو كنت.... ده اجتهاد شخصي من المسؤول عمتاً

فكل منا لدية خططة و مستوي تفكير معين مهما كان منصبه فالعمل علي تنشيط الثقافه من وجهة نظري هو ابداء راي من كل فرد في مجموعة عندنا مثلا في الجامعة تيمز كل منهم لديه فكره عن الثقافة بشكل مميز جدا

بيعملوا كامب مثلا في الجامعة و بيكون فيه كتب متوفره بأسعار تناسب الجميع و هدفهم تثقيف الطلاب

اما عن المعارض الخارجية ف تكلفة الكتاب عليهم كبيره و لذلك سعره مش مناسب ليا كطالب او فئه متوسط

و هدفهم الربح و ليس التثقيف