12

النشر تحت أسم مستعار في وسائل التواصل الإجتماعية

كنت أتساءل كثيراً، لماذا ينشر البعض أرائهم وأفكارهم تجاه المواقف المختلفة في هذه الحياة بأسم مستعار يخفي هويتهم الحقيقة؟

هل لأنهم يريدون الحفاظ على خصوصيتهم؟ أم لأنهم يخشون من أي ردة فعل أو أحكام قد يصدرها المجتمع عليهم؟

تناقشت مع إحدى الصديقات بخصوص هذا الأمر، وطرحت عليها تساؤلاتي وأخبرتني بوجهة نظر مهمة لم أكن أركز عليها من قبل أخبرتني أن وسائل التواصل الإجتماعية تعطينا فرصة للتعبير عن كل ما بداخلنا لكن ماذا لو إن كان ما بداخلنا لا يتناسب مع من حولنا؟!

عندها قد نتعرض للرفض إجتماعي أو نوصم بأننا مختلفون عن القطيع - بشكل سيء-، كل ذلك يجعلني أتساءل هل نكتب وننشر ونعتنق الأفكار التي تناسب الجماعات التي ننتمي لها؟ أم أننا كائنات متفردة ومختلفة؟

وإذا ما كان هناك أشخاص يريدون التعبير عن آرائهم بشدة، لماذا لا ينشرونها في حساباتهم الرسمية؟ واستثني من هذه التساؤلات من يعتقد بأنه قد يتعرض للأذى إن تحدث…

هل حاجتنا للتعبير بهوية مجهولة هي أمر اكتسبناه مع الأنترنت، أم هل يا ترى هي حاجةٌ نمارسها منذ الأزل؟


الفارق بين وسائل التواصل الاجتماعية والحياة الواقعية، هي أن الأولى افتراضية حتى لو اتيحت خدمة التسجيل الصوتي والظهور لايف، الا ان كل واحد منا يتحكم ب هل سيظهر نفسه للعامة ام لا، لهذا يميل بعضنا لاخفاء شخصيته باسمه المستعار، وأحيانا لا يتعلق الامر فقط بالاسم المستعار.

بالنسبة لي بدأت التواصل بأسماء مستعارة، كنت أكتب باسم مستعار أقرأ باسم مستعار، كان الامر في البداية انني لا اريد أن اتصادق مع أحد يعرفني، ثم أصبحت عادة، وحتى ذكري لنصف اسمي لا يدل علي لهذا ما زلت استخدم اسما مستعارا

هل تعتقدين بأنك ستظهري بأسمك الصريح على وسائل التواصل الإجتماعي يوماً ما؟

Wala3Abdelrahman أضف ردا

لا اعتقد ذلك، حتى انني أود أن أنشر كتابا يوما ما، وما زلت محتارة هل اضع اسمي الحقيقي مع اسم العائلة ام اضعه باسمٍ نصفي

أنطلقي في العمل على الكتاب، وفكري لاحقاً في الشكل الأنسب لك عند النشر

لا تجعلي هذا التساؤل عائقاً لك