12

التسامح أم لك بالمثل

هل تتعامل مع الأخرين بمبدأ التسامح وتنسى من يسيء إليك وكأنه لم يكن، هل تسامح الجميع وقلبك لايحمل ضغينة لأحد، أم من يخطىء في حقك ترد له نفس القدر من الخطأ، لاتتغافل ولاتترك حقك أبدا.

رد الفعل هذا ليس مكتسب بل هي من صفاتك الشخصية هناك أشخاص عندما يسيء إليهم أحد ليست لديهم القدرة على الرد ليس ضعف بل عدم القدرة على الإساءة، وأشخاص بدون تحكم تجده يرد بالمثل مباشرة دون تحكم.

في كلا الحالتين هل الفرد يكن راضيا عن مايفعله أم يندم أشد الندم على رد فعله، في حالة المسامحة هل تؤنب نفسك بأنك ظلمت نفسك بعدم الدفاع عنها، وفي حالة المعاملة بالمثل هل تكون سعيدا بأنك أخذت حقك ودافعت عنها حتى لا يتعدوا عليك مرة أخرى.

أي طريقة منهم هي الصحيحة والأفضل، أعتقد أن الموضوع يختلف باختلاف الطرف الآخر بمعني هناك أشخاص مسامحتهم على أخطائهم وتعدياتهم يجعلهم يتمادون أكثر ولابد لهم من وقفة، هنا يعتبروا المسامحة ضعف وقلة حيلة وهنا هم يستحقون الرد بالمثل.

أما هناك أشخاص مسامحتهم تجعلهم يشعرون بالذنب ويراجعون أنفسهم على أخطائهم ويكنون لك الكثير من الامتنان لموقفك هذا.

فلابد معاملة كل شخص بما يستحق .


الصواب -> التسامح

مبدئي الشخصي -> لك بالمثل إن كنت قادر، تأجيل الانتقام إن كنت غير قادر، والظروف تحكم.

وهل تأجيل الانتقام يجعلك من شخص مستقر نفسيا أم تظل يطارده الحقد والغضب حتى يرد الانتقام

تَعْلَم الصواب، وتفعل عكسه!؟

الحياة قصيرة، إذا كرست حياتك لتدمير شخص أهانك يوما، ومت قبل تنفيذ ما حلمت به، فسيظل هذا الحقد في داخلك حتى بعد موتك.