11

هل لديك كهفك الخاص

لدينا جميعا أصدقائنا المقربين والذي نتشارك معهم في كل شيء نخرج سويا ونتشارك الأسرار وغيره، فالصداقة علاقة خاصة ومهمة في حياة الجميع، ولكن هل لديك كهفك الخاص الذي لايعلم عنه أحد، أنت ونفسك فقط، تتحاور معها وتتحدث وتخفي الأسرار.

هل هناك ما لايعلمه عنك أحد كهفك المظلم أنت مع أسرارك، في الحقيقة لو بحثت جيدا بداخلك ستجده هنا أو هناك قد لا تعلم عن وجوده أحيانا، لكن عندما تصل إليه ستجد فيه شيئا ممتعا مساحتك الخاصة أنت وأسرارك، قد يكون سرا تخجل من ذكره لأحد أو تجربة تخشى من حكم الآخرين عليك من خلالها.

لن تخجل من نفسك أو تخاف من لومها ولكن هي أكثر شخص سيحافظ على أسرارك.

وسيظل هذا الكهف معك يرافقك طول الحياة، يمتلأ تدريجيا أثناء حياتك قد تشعر بالغربة أنك تسكنه وحيدا وتفكر كثيرا أن تسمح لأحد المقربين أن يستكشفه معك يؤنس وحدتك ولكن في النهاية لن تقدم على هذه الخطوة نهائيا وسيظل كهفك الخاص فقط


أعتقد أن لكل شخص منا مساحته الخاصة التي من المفترض عدم مشاركتها مع أحد ،لكن في ظل تطور الزمن ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح الكثير يشاركون أصغر شئ في حياتهم اليومية أمام العامه حتي اخترقت هذه المواقع حياة بعض الأشخاص وربما عرضتهم للخطر بعض الأحيان .

غالبا لا نأتمن أسرارنا على أحد فربما الخذلان الذي رأيناه من شخص غير سوي أثر فينا وجعلنا نخاف من مشاركة كثير من حياتنا الخاصة وحتي مع الأصدقاء ، لكن عندنا تجد من تثق فيه حقيقة ويشاركك نفس اهتماماتك حتما ستتنازل عن هذا الخوف ويتدخله كهفك الخاص !.

أعتقد الكهف الخاص بكل شخص مهما كان يمتلك العديد من الأصدقاء لن يسمح لأحد بدخوله مهما كان.

اتفق معك فالخذلان من شخص يؤثر سلبا علينا ويجعلنا نكون حذرين في تعاملاتنا

اتفق لدي كل واحد منا كهفه الذي يحمل بعض الأسرار يستحيل أحد يعرفها أبدا مهما وصلت مكانته ، لكن ربما في وقت يتنازل عن هذا ويحاول التلميح بهذا الكهف عندما يشعر بالأمان

كما نري في عيادات الطب النفسي والنوادي الخاصة للدعم

بالفعل الطب النفسي يتحتم على الشخص أن يبوح بكل مابداخله حتى يصل لبر الامان