"المؤثريين - influencer" محتوي بلا فائدة، وتأثير بلا داعي

منذ قرابة ال 7 سنوات، عندما أجتاحت وسائل التواصل الإجتماعي بيوتنا جميعًا، ظهر مصطلح "فاشون بلوجر"، وكان تعريفها أنهم مجموعة فتيات – من الطبقة الراقية – يعطون نصائح في كيفية تنسيق الملابس.

وعندما تطورنا أكثر ظهر " مدون للسفر، للأكل، لكيفية عيش الحياة !!" وغيرهم وغيرهم...

لا أعلم كيف لناس مثلنا جميعًا أن يعطونا النصائح ويخبرونا كيف نعيش ومن أين نرتدي وماذا نأكل، وإلي أين نسافر...إلخ

أعتقد فكرة التبعية خُلقت منذ خلق الإنسان، وعندما قرر أن يقوم بجماعات فكر بمن سيكون القائد، ودائمًا ما نحتذي بقدوة، ولكن لماذا تكون القدوة ناس لا تمتلك أي خبرة ؟ لماذا هم قدوة إذًا ؟

من خلال متابعتي للمئات من "المؤثرين" في مختلف مجالتهم، أيقنت أنهم ليسوا إلا عرائس دعايا لمجموعة من المنتجات بغض النظر عن جودتها ومدي فائدتها الحقيقة، وللأسف قد لا ينتبه الكثيرين لهذا الأمر فينساقوا ورائهم دون أي تفكير...

لكل واحد منا حياته وتجاربه الخاصة التي لا تشبه أحد أبدًا، لذلك من الخطأ أن ننساق وراء أي شخص تحت أي مُسمي...


بغض النظر عن من يسمين أنفسهن "فاشينستا"، هناك نوع آخر من المؤثرين الذين يقدمون منافع لجمهور متابعيهم، ومن بينهم جمع لا بأس به من المدونين والمدونات السعوديات مثلا، وبعض المهتمين بريادة الأعمال والتقنية، على تويتر ستجدين مثلا مغرّدا اسمه "عبد العزيز الحمادي" يتابعه الآلاف، لا يضع تغريدة إلا وفيها فائدة تقنية رائعة، تم تسميته كأكبر مؤثر تقني في الإعلام الرقمي عالميا ضمن برنامج خبراء جوجل

ما يعني أن الأمر كله يقوم على اختيار الشخص الذي نتابعه

*عموما كنا قد نشرنا مقالا في السابق عن المؤثرين واستخدام هذا الترند في التسويق، يمكنك الاطلاع عليه من هنا:

التسويق عبر المؤثرين: كيف تختار الإنفلونسر influencer المناسب للترويج لمنتجك

صحيح، وفي كلامي طبعًا لم أقصد الجميع فهناك من أتابعهم وأستفاد حقًا مما يقدموه من محتوي، سأقرأ المقالة بالتأكيد...