يقال أن فاقد الشيء لا يعطيه، ولكن هل تسري هذه القاعدة دائماً؟
الشخص المحروم من مشاعر الاهتمام والحنان ربما يكون أكثر الناس إعطاءاً لهما. عندما يريد الشخص أن يتعامل من حوله معه بطريقة معينة؛ فاقداً إحساساً، وراغباً في الحصول عليه؛ فإنه يحرص على الفيض بالمشاعر نفسها أملاً في استردادها بالمثل.
مثال آخر لاحظته كثيراً، وهو أن الفقراء أقل ميلاً نحو البخل، وأن غالباً الشخص المحتاج للمال كثير العطاء للمحتاجين مثله.
أحياناً يكون الحرمان والاحتياج محفزاً على العطاء، والسبب في رأيي هو أن الشيء الذي تفتقده بشدة يجعلك أكثر تعاطفاً مع فاقديه، وبالتالي الاهتمام الزائد بتوفيره لهم.
انظر في علاقاتك، لو وجدت شخصاً غزير الفيض بالمشاعر وكثير الرغبة في المساعدة، فلا تتسرع بالحكم بأنه مثير للريبة أو لطيفاً أكثر من اللازم، بل من المرجح كونه الشخص المحتاج إلى هذه المساعدة والمشاعر ولكن بات طلب هذه الأمور مدعاة للخجل ومثيراً للشفقة في قواعد هذا العالم الغريب.
عدم حصوله على تعاطف لا يعني بانه لا يملك تعاطف
هل يمكن الإشارة إلى مكان قولي ذلك؟
عدم حصوله على تعاطف يعني أنه لا يملك الحصول على التعاطف، هذا هو مكمن الحرمان. من أين جاءت فكرة عدم امتلاكه المشاعر؟
هل يمكن الإشارة إلى مكان قولي ذلك؟
لم تقل هذا
النقد هو بوضع الجملتين وراء بعضهما
ففاقد الشيء بالفعل لا يمكن ان يعطيه
فهو يفقده فكيف يستطيع منحه
و جملة "فاقد الشيء لا يعطيه" لا علاقة لها بالمثال الذي ذكرته
و هذا ما يحاول توضيحه
هل الامر بهذه الصعوبة فعلا ؟؟؟!!!
هل الامر بهذه الصعوبة فعلا ؟؟؟!!!
من الواضح أنه كذلك.
اقرأ هذه السطور لأن هذا ما يهمني ودعك من الباقي:
انظر في علاقاتك، لو وجدت شخصاً غزير الفيض بالمشاعر وكثير الرغبة في المساعدة، فلا تتسرع بالحكم بأنه مثير للريبة أو لطيفاً أكثر من اللازم، بل من المرجح كونه الشخص المحتاج إلى هذه المساعدة والمشاعر ولكن بات طلب هذه الأمور مدعاة للخجل ومثيراً للشفقة في قواعد هذا العالم الغريب.
التعليقات