مع بداية عطلة الصيف التي تترافق مع نهاية شهر رمضان والإمتحانات النهائية لمعظم الطلاب، تطلُ علينا عطلة الصيف بساعاتها الطويلة، وبغض النظر أستشغل العطلة بعمل صغير أم دراسة تحضيرية للسنة القادمة للمدرسة أو الجامعة، مما لا شك فيه أن الصيف فترة تتميز بقدرة الشخص على إنجاز الكثير من المهام في نهاره الطويل.
تبرز ممارسة الهوايات كأحد أهم النشاطات في هذه الفترة، وتتنوع بين الهوايات الشائعة جدًا كالقراءة والسباحة والأقل شيوعًا كصناعة الفخار والفسيفساء .
في مهنتي بتدريس الفنون والحرف لا يمكنني إلا أن ألاحظ الإهتمام الضئيل الخجول من جانب الأهل خصوصًا في متابعة قدرات الطالب الفنية\ أو الرياضية\ الانخراط في نوادي القراءة و السينما إلخ..
وفي المجتمعات المحلية التي أتعامل معها لا يسعني إلا أن أستغرب قلة الاهتمام هذه، خاصة مع العلم أن النشاطات اللامنهجية التي يوفرها المجتمع المحلي شحيحة وإن وجدت قد لا تكون ملائمة لميزانية الكثير من الأشخاص، ولذلك هنا، أستغرب من قلة هذا الاهتمام بأمور تهم الطالب، تُقدم لهم بالمجان أو بمقابل قليل وبأجواء ترفيهية بعيدة عن الأكاديمية الجديّة، حيث أجد أن المعظم إن لم يكن الكل، ينصب اهتمامهم على المباحث الأكاديمية التي يهيئ لهم أنها مجالات "نفعية" تصب في مصلحة الطالب النهائية، وما عدى ذلك مُجرد هراء.
كثيرٌ من المرات، أتى طلابي إلى الحصة غير مستعدين فقط لأن أهلهم لا يبدون استعداداً لتزويدهم بمواد بسيطة لمستلزمات الحصة -وغالباً ما تكون المواد بسيطة جداً ومتوفرة بالمنزل- والمشكلة الأكبر عندما يكون الطالب ذاته مهتم، ولكن يلقى المٌعارضة من أهله بهذا الخصوص.
وهذا ينطبق على أمور شتى، والمشكلة أن الطفل يكبر وتكبر معه هذه النظرة النفعية، فلا يهتم إلا بما يعتقد أنه سيفيده ماديًا عاجلاً أم آجلاً، صارفا النظر والمال بعيدًا عن هوايات قد تفيده شخصيًا، نفسيًا واجتماعيًا.
سؤالي لك، أولاً والأهم، ما هي هواياتك؟ يجب أن تكون قادرًا على تحديد الجواب دون تفكير، فالهواية من الهوى: ما يتعلق قلبك بك، وهل تظن أن هناك شخص بلا هوايات إطلاقًا؟
هل ترعى هواياتك وتمارسها دون خجل أو خوف من المجتمع المحيط بك؟
هل تعرضت لمعارضة في ممارسة هواياتك؟ كيف أثر هذا عليك؟
هل لديك هوايات -غير شائعة- تمارسها، هل تستطيع مشاركتها معنا؟
إذا أخبرتك أنك لن تكون قادراً على ممارسة هواياتك مطلقًا، ما مدى تأثير هذا عليك؟
والسؤال الأهم ما مدى قدرتك على إنفاق المال في هوايتك هذه، إن وجد معك المال، أم هل تعتقد أن الإنفاق في سبيلها هدر للمال؟ ولماذا؟
لست مؤهل لأعطائك نصائح ! فانا لست خبير بالعود او حتى بالجيتار ولكن ما اعرفه للان بسؤالي لعدة اشخاص و بحكم تجربتي بتعلم الجيتار لمدة سنة ونصف (وربما اكثر لا اتذكر). الجواب هو اعزف ما تحب ان تسمعه ! هل تحب صوت الجيتار ؟ اعزفه تعلم الموسيقى غوص في العالم تعلم امور جديدة اغاني جديدة و لربما تجد ضالتك. فعالم استكشاف الموسيقى واسع. وجوابي هل تعلم الجيتار سيساعد في تعلم العود ؟ ولا بأي طريقة فالألتين لديهما اسلوب عزف مختلف و طريقة تفكير بالعزف مختلفة فهذا شرقي وهذا غربي الجيتار يعمل باسلوب الخانات العود يعمل بأسلوب تذكر موضع الأصابع اكثر. ولكن ما استطيع ان اقوله لك إن تعلمت الجيتار كمثال يمكنك تعلم الإكليلي بسهولة (لم يأخذ الأمر مني سوى معرفة الخانات و تغير اماكن الأصابع لاعزف عليه). ولكن بتعلمك للموسيقى عن طريق الة واحدة يدخلك هذا في باب لغة الموسيقى مما قد يقلل وقت تعلمك على اي الة اخرى بعد ذلك.
وبداية تعلمي للجيتار كانت بأقتراض جيتار الخاص بصاحبي ذو السعر 5 دولار صوته كان جدا سيء ولكن تعلمت عليه بعض الأمور وبعدها قمت بشراء ما هو مناسب لي من نوع الجيتار المناسب لنوع الموسيقى التي اريده ان العبها.
التعليقات