كيف تتغلب على المشاكل التي قد تواجهك كشخص انطوائي؟
حسنًا، أنا شخص انطوائي من الدرجة الأولى ... لا أحب الذهاب إلى مناسبات كثيرة، ولا أجد ارتياح عندما أكون بين عدد كبير من البشر، وأشعر أنني أكثر إنتاجية عندما أكون بمفردي في غرفتي!
.
أحد المارة يبدأ معك حديثًا عابرًا في المواصلات؟ ... ابتسامة أو بعض الإيماءات بالرأس سوف تكون كافية للرد!
تجلس وسط أشخاص جديدين لأول مرة؟ ... سوف تكون الصامت الوحيد المرتكز عند الركن ممسكًا بهاتفه حتى يمر الوقت!
ذهبت إلى حدث مهم عن ريادة الأعمال وهناك شخص رائع قد يفيدك في المستقبل؟
غالبًا لن تستطيع التعرف عليه بسهولة، فلا يوجد موضوع قد تبدأ الحديث معه فيه!
.
كل تلك مشاكل تواجهني كشخص انطوائي قد تضيع علي بعض الفرص وأحوال إيجاد حلولًا لها!
رغم ذلك، أجد الشخص الانطوائي له مميزات عديدة، فيجد وقت كبير للتعلم، والتعمق بالأمور، والقراءة، وما إلى ذلك ... لكنني أيضًا أود القضاء على نقاط الضعف الكثيرة هذه!
.
فما هي نصائحكم لشخص انطوائي يريد التفاعل بشكل أكبر؟ وإلى الأشخاص الانطوائيين، ما هي المشاكل الأخرى التي تواجهكم وكيف تتغلبون عليها؟
اعمل في عمل يتحتم فيه التحدث مع الناس
فقد نفعت معي
فانا الى سن الـ16 كنت هكذا ولكن عندما ذهبت الي اول عمل لي وكان (صيانة اجهزة الحاسب) وجب علي التحدث مع هذا وذلك وتفسير المشكلة للعميل وكم من الوقت سوف اخذ وغيرها الكثير وبالطبع فان العملاء هم اشكال جديدة كليا من الناس الذين اتعرف عليهم
ورغم ان المكان الذي كنت اعمل فيه بعيد عن الناس قليلا حيث كان من الممكن ان ياتي الينا عميلين في اليوم الواحد وفي بعض الايام لا شئ اطلاقا الا انها نفعتني كثيرا
اضف الي ذلك عندما لا تجد شيئا لتستمع فيه مثل هاتفك او كتابتك المفضل لانك تعمل وتبدا في تامل من حولك واحاديثهم وطريقة كلامهم ستجد ان عقلك يشارك في الحديث دون فمك بالطبع
ومع مرور الوقت ستبدا في تعلم اشياء لم تاخذ بالا لها
ابسط دليل علي ذلك
عندما كنت اؤدي خدمة ما لاحد لا اعرفه ويقول لي "شكرا" كان من المفترض ان اقول له "عفوا" ولكن كنت ارد دائما باشياء غريبة مثل "شكرا" او "اجل" او "تسلم" واشياء غبية كثيرة وكل هذا طبعا لاني لم اعتاد علي التعامل مع البشر
ولكن بسبب العمل تعلمت كيفية استخدام الكلمات الصحيحة وتعلمت كيفية التعامل معهم وحتى فتح بعض المواضيع (والتى كان العملاء يفتحونها معى اصبحت استخدم نفس المواضيع لافتحها)
ولك ان تتخيل ان هذا من مجرد عمل بسيط لا ياتي فيه عملاء كثر
ما بالك اذا عندما تعمل في مكان مزدحم بالعملاء
اضف الي ذلك عندما لا تجد شيئا لتستمع فيه مثل هاتفك او كتابتك المفضل لانك تعمل وتبدا في تامل من حولك واحاديثهم وطريقة كلامهم ستجد ان عقلك يشارك في الحديث دون فمك بالطبع.
أتفق معك تمامًا، فمراقبة الأشخاص والتأمل بهم أثناء حديثهم سوف يعود بالكثير من المعلومات وسيشاركهم العقل في التفكير.
عندما كنت اؤدي خدمة ما لاحد لا اعرفه ويقول لي "شكرا" كان من المفترض ان اقول له "عفوا" ولكن كنت ارد دائما باشياء غريبة مثل "شكرا" او "اجل" او "تسلم" واشياء غبية كثيرة وكل هذا طبعا لاني لم اعتاد علي التعامل مع البشر.
ذكرتني بكل تلك المرات التي كنت أرد فيها على الأشخاص بـ "كل سنة وأنت طيب" بدون وجود مناسبة أو عيد يستدعي ذلك D":
التعليقات