مين أين يأتي الشر في الإنسان ؟

هل حين يولد يكون فيه جانب خير وجانب شر ؟

هل النسبة بينهما متساوية في جميع البشر ؟

ام ان النسب متفاوته بين شخص وآخر ؟

أم ان فطرة الإنسان تكون على خير ، والشر أمر مكتسب ؟

هل هناك أناس يولدون بالنسبة كبيرة من الشر اي أن عوامل الحياة لم تؤثر بهم بل هم هكذا شريرون

وكذلك الأمر بالنسبة للأخيار ؟

شاركوني اراءكم ^_^


menb أضف ردا

مما يجعل كون الانسان انساناً هو الجمع بين الخير والشر

فلا هو بملاك حتى يكون نقيٍ طاهرٍ ولا بشيطان حتى يكون ملعوناً اثماً

لذا اعتقد ان الانسان منذ لحظة ولادة يكون مستقبلا لكلا الجانبين (الخير والشر)

فيكون مكتسباً ويخير الانسان في ذلك ولكن ان نظرنا للموضوع بشكل اعمق فسنجد ان اكثر الاشخاص الذين يطغى عليهم جانب من الجانبين يكون لذلك اساس واضح بسنواته الاولى عندما كان يستقبل ويقلد ويتبع مايراه في تلك الاحظات عندما كان غير مدرك ومميز بالكامل ولكنها بالطبع ستترك اثراً كبيراً على ذاته فهي اساس بناء شخصيته وهي الطريقة التي سيكمل العيش بها فقد اكتسبها من محيطه ومن اقرب ناسه وسينشأ على رؤية العالم بنفس هذا المنظور و يبدأ بالتعاطي مع الاحادث بطريقة تفكيره التي برمج عليها فهو يرى الان بانه على حق وعلى صواب .

لااظن ايضاً ان الشر في هذا العالم مكشوف وواضح

فهو يختبئ بطيات الكثير من الامور وينبغي لكشفه ان تكون على مستوى عالٍ من الادراك والوعي

فليس كل ما نفعله يكون خيراً بل يحتمل ان يكون عبء على احد او ظلماً جسيماً فليس هنالك خير مطلق او شراً مطلق.

في النهايه اظن ان علينا مراقبة انفسنا ومراجعة افكارنا وافعالنا وتأمل النفخة الالهية بنا

فعلينا ان نبقي جانبنا الروحي الطاهر الخَيرُ النقي في صراع دائماً مع جانب الشر والظلال حتى نحافظ على كونه هو الذي يغلب علينا

فنكون بذلك بشراً صالحين طغى عليهم جانب الخير والنقاء.

وان كان ذلك صعبا الا انه غاية حميدة جداً تستحق ان نسمو بها بدلا من بقاءنا بشراً دنيئين كغالبية البشر الذين استسلموا لاهوائهم ونزواتهم من غير تفيكر او تهذيب...