10

إلى أي درجة يمكن أي يخسر المرء نفسه؟

  • zomorroda

العنوان واسع فضفاض يسع للكثير من المواقف، مع الآخرين أو بين الإنسان وذاته -وهي الاهم-، فكيفما وجدك الآخرون فهذا لن يكون سوى انعكاسا لما تجده في نفسك.

ما معنى أن ترى نفسك لا تصل إلى ما تريد بل لا تتحرك أو لا تستحق سوى التعب؟ كيف تعلم أنك وصلت لنقطة القاع وإلى ادقع هوية لك؟ -إن صح التعبير-.. هل بتذكر ما تكره وتخاف أن تكون عليه نفسك ستحدد ما الذي تتجنبه؟

حسنًا.... هل من المجدي أن نفكر في ذلك؟


لا أود أن أسمع إجاباتكم عن هذه الاسئلة ، في الواقع اتمنى أنكم لم تبدؤا بالتفكير العميق في هذه الأفكار العنيفة، -هي أعنف مما تتصورون وكفيلة بتدمير أنفسكم وأن تستفز اسوأ ما فيكم...

ليس كل عائق يأتي بشكل صريح، ليست القضية بأن يقول لك احدهم "هذا مستحيل، أنت لا تستطيع" وتجيب:.تييت¥*%€=<% ...، وفقط تغلبت على الفكرة السلبية!

أظن أن هذا ما يقصدونه اذًا عندما يقولون نحتاج لفلترة افكارنا.


anonink أضف ردا

في رأيي عندما يبدأ المرء بمقارنة نفسه بالآخرين، يخسر قدراً من نفسه. حتى يعتاد على الأمر، فتجد أحاديثه عن ما يملكه فلان وما يفعله علان. ثم جل ما يفعله هو مراقبة مستجدات الآخرين، ويبدأ بالإعتقاد أنه يستحق أفضل من غيره. وهو في الواقع لا يفعل شيئاً سوى التذمر والإحتفاظ بفكرة الأمل والحظ المطلق. عند هذه النقطة تساوي الإنجازات صفراً.

ما يخيفني هو قلة الإنجازات أو انعدامها في حياتي أياً كانت.