10

إلى أي درجة يمكن أي يخسر المرء نفسه؟

  • zomorroda

العنوان واسع فضفاض يسع للكثير من المواقف، مع الآخرين أو بين الإنسان وذاته -وهي الاهم-، فكيفما وجدك الآخرون فهذا لن يكون سوى انعكاسا لما تجده في نفسك.

ما معنى أن ترى نفسك لا تصل إلى ما تريد بل لا تتحرك أو لا تستحق سوى التعب؟ كيف تعلم أنك وصلت لنقطة القاع وإلى ادقع هوية لك؟ -إن صح التعبير-.. هل بتذكر ما تكره وتخاف أن تكون عليه نفسك ستحدد ما الذي تتجنبه؟

حسنًا.... هل من المجدي أن نفكر في ذلك؟


لا أود أن أسمع إجاباتكم عن هذه الاسئلة ، في الواقع اتمنى أنكم لم تبدؤا بالتفكير العميق في هذه الأفكار العنيفة، -هي أعنف مما تتصورون وكفيلة بتدمير أنفسكم وأن تستفز اسوأ ما فيكم...

ليس كل عائق يأتي بشكل صريح، ليست القضية بأن يقول لك احدهم "هذا مستحيل، أنت لا تستطيع" وتجيب:.تييت¥*%€=<% ...، وفقط تغلبت على الفكرة السلبية!

أظن أن هذا ما يقصدونه اذًا عندما يقولون نحتاج لفلترة افكارنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أكثر ما أخافه في نفسي هو تحويل الوهم الى حقيقة، مثلا أدخل الى مطعم، كل شيء تمام لكن لتغيير الجو أقول في نفسي أنا صحيح لكن أستطيع في ضرف ثواني أن أسود الدنيا على رأسي.. أبدأها هذا الطعام لو دخل لحنجرتك سترغب بشدة بالتقيؤ وستتعرق.. الخ من الأفكار المجنونة والمدهش أنّ ذلك ما سيحصل ثم أحاول قدر المستطاع اعادة السيطرة.. أو مثلا في الامتحانات يأتيني سؤال أعرف جوابه مئة بالمئة.. لكن أقول دعني الوث اجابته في عقلي، امسحه من الذاكرة هيا لم يسبق وأن مررت بهذه المعلومة من قبل فيتلوث بالفعل هههه أفكار أكثر من مدمرة.

يبدو انني لست المجنونة الوحيدة ^^

اتذكر انني كنت اوهم نفسي باشياء من هذا القبيل، كنت مرة على مسرح وفي اثناء العرض كنت افكر لو نسيت دوري كيف سيكون الوضع، وعندما حان دوري كنت قد عشت الجو ونسيته مؤقتًا -أو ربما مثلت على نفسي ذلك-!

سكتّ لفترة قبل أن أتحدث وظنوا أنه شيء فني.. حدث ذلك كثيرًا بالاضافة إلى الاختناق واكشن نسيان الاجابة وتذكرها ثم اسب نفسي..

وإلى الآن لا اعلم لم أقوم بذلك؟!

على الاقل ليس في مواقف حرجة-_-

حالتك غريبة فعلا، كيف تسمح لنفسك أن تنسى الإجابة الصحيحة؟

لأكتشف العقل البشري.. لدي تجارب كثيرة لطالما تمنيت أن يكون لدي الوقت للكتابة عنها.

لا أؤمن بعبارة "لا أملك وقتا" أبدا، يمكنك تنظيم وقتك أخي! مثلا تستغل فترة بعد صلاة الصبح التي تكون في أوج تركيزك وتكتب فيها.. أعد التفكير فأظنك ذو قلم فياض! يجب أن تستغله فالكثير محرومون منه. بانتظار إبداعاتك..

بالتوفيق أخي ^^

في رأيي عندما يبدأ المرء بمقارنة نفسه بالآخرين، يخسر قدراً من نفسه. حتى يعتاد على الأمر، فتجد أحاديثه عن ما يملكه فلان وما يفعله علان. ثم جل ما يفعله هو مراقبة مستجدات الآخرين، ويبدأ بالإعتقاد أنه يستحق أفضل من غيره. وهو في الواقع لا يفعل شيئاً سوى التذمر والإحتفاظ بفكرة الأمل والحظ المطلق. عند هذه النقطة تساوي الإنجازات صفراً.

ما يخيفني هو قلة الإنجازات أو انعدامها في حياتي أياً كانت.

كلما فكرتي في اسوأ وضع ستثبت لك الايام انه هناك ما هو اسوأ... ليس المقصود هنا تقييم نفسك وردود فعلك..

لأن هذه الأفكار تمنعك من ان تكوني ظرنة تتقبلين كل ما يستجد، فلا يمكن أن يكون هناك اسوأ وضع، كل وضع له مشروطياته...

فالتفكير إما يقودك لليأس -إن مررت بتلك الافكار - أو للأمل الذي يسمح لك باستشعار الامتنان في اسوأ الحالات...

-3

منتدى حسوب العوب , قريباً .