هل تفضّل العيش في دولة دينيّة أم دولة علمانيّة ؟

يستحضرني قول علي الوردي : لو خيّروا العربَ بين دولتيْن علمانيّة و دينيّة لصوّتوا للدّولة الدّينيّة و ذهبوا للعيشِ في الدّولة العلمانيّة..

حاليا أنا أفضّل العيش في دولة علمانية.. خاصّة مع ضياعي في عالم الفتاوي المختلط من الّذي يقول بقتل الّذي لا يصلّي إلى الّذي يجعل بُغضَ المخالف للدّين من أسس العقيدة مرورا بمن يتّهمك بالرّدة بمجرّد انتقادك لدينه ( و تعلمون حكم المرتد ) .. فالأفضل بالنّسبة لي حاليا هو العيشُ هانئا في دولة علمانيّة لا تتدخّل في ديني و عقيدتي.. أدرسها كيفما أردت و أطبّقها بحرّية تامة و انتقد الأفكار الّتي أرى أنّها خاطئة في وجهة نظري..

ماذا عنك ؟


NibrasIO أضف ردا

سأفضل الدولة العلمانية على الدولة الدينية، وجود دول تشرع جوانب الدين فكرة سيئة، ذلك سيجعل الشخص يعاني ضمن مجتمعه إذ كان المجتمع يتبع الفكر الديني لدولة ما يخدم الدين فيها مصالح رموزها فقط .

حالياً أصبحت أنتهج اللامبالاة بإتجاه أي قضايا وطنية / قومية / دينية، وأحاول التعايش بمنعزل عن ذلك، كذلك فكرة السفر والحياة بدولة علمانية، هي الفكرة الأنسب للحياة بسلم والتقدم بعيداً عن هذه السحابة السوداء بمنطقتنا .