[انطباعي عن anti إلحاد]: هل هناك دليل علمي على وجود الله؟
في الحلقة الثانية من برنامجه الجديد anti إلحاد، يتحدث د.أحمد خيري العمري عن السؤال الأشهر والذي يسأله المؤمن والملحد، هل هناك دليل علمي على وجود الله؟
يجيب د.أحمد على هذا السؤال مع توضيح رائع لعلاقة العلم بالدين، تعرفوا على الإجابة بمشاهدة الحلقة من هنا:
[انطباعي الشخصي] :
البرنامج بعد حلقتين لاق إعجابي، الجواب عن السؤال في الحلقة الثانية كان مقنعاً جداً بالنسبة لي، وضح العمري علاقة العلم بالدين بما كنت مقتنع به بالفعل، شعرت وكأنه يترجم رؤيتي للموضوع، الحلقة الثانية وضعت حجر الأساس وجعلتني متشوقاً لمواضيع الحقات القادمة بشدة!
ماذا عنكم؟ ماهي آرائكم وانطباعاتكم عن البرنامج بشكل عام بعد حلقتين منه، وعن الحلقة الثانية والسؤال المطروح بشكل خاص؟
لأول مرة اسمع عنه واسمع له شي
اعجبني ادبه في الطرح واسلوبه المتزن
بخصوص مضمون الحلقة
كلامه في الجملة ممتاز
لكن يبقى عندي اشكالية غير مقنعة في كلامه
سؤال هل هنالك دليل علمي على وجود الله؟ سؤال عريض جدا
اذا كان مقصود السؤال هل هنالك دليل علمي على وجود الله بتفاصيل مفهوم الاله في الدين الاسلامي (صفات وافعال الله) فحينها جوابه منطقي وممتاز
لكن ان كان المقصود بالسؤال هو هل هنالك دليل علمي على وجود خالق لهذا الكون بغض النظر عن كنه وصفات هذا الخالق
فلا ارى انه قد وفق في الإجابة
وارى وجود أدلة علمية كثيرة على أن للكون خالق
ساتابع وبشغف بقية المقاطع
شكرا للمشاركة
محبتي
الدليل العلمي نصل اليه بواسطة الحواس , اي انه مرأي او ملموس و هذا غير موجود , لان حتى المعجزات و الجن لا يوجد دليل على وجودها
لكن وجود خالق للكون هو دليل منطقي نصل اليه عن طريق العقل و هو اقوى الحجج على وجود الله
نعم يوجد دليل علمي على هذا ، أذهب و امسك تفاحة ضعها في سلة و ضع معها تفاحة آخرة، و أنظر بعينك سوف ترى أثنين منهم ، من هنا نستنتج ١+١=٢ ://
اذا كان هذا دليل علمي
فدليل وجود الخالق علمي ايضا وعلى نفس المنوال
فكيف يقال انه لا يوجد دليل علمي على وجود الخالق؟
هذه مغالطة منك
اولا
1+1 ليست محصورة في تفاحة + تفاحة
يمكن ان يكون الجمع بين اشياء غير مرئية وغير ملموسة وانت تبقى على تصنيفك لهذه القاعدة الرياضية على انها علمية
ثانيا
هذا دليل حسي على وجود الخالق وعلى نفس مثالك
خذ تفاحة وضعها في سلة
ثم انتظر يوما وراقب السلة
راقب هل ستتحرك تفاحة ثانية من تلقاء نفسها السلة ليصبح لديك تفاحتين
ستلاحظ ان ذلك لن يحدث
استمر في المراقبة ليوم اضافي
لشهر
لسنة
لعقد
ستكتشف ان التفاحة الثانية لن تتحرك من تلقاء نفسها
بعد ذلك قم بنفسك واحضر التفاحة الثانية وضعها في السلة حينها ستلاحظ ان السلة اصبح بداخلها تفاحتين
ومن هنا تستنتج ان لكل فعل فاعل ولا وجود لفعل بدون فاعل
وهذا دليل حسي ملموس على وجود فاعل نتج عن فعله كل ما في هذا الكون
حسنا ، حسب كلامك أنه لي كل فعل فاعل ، إدن كيف جاء "لله" من هو فاعل (من خلقه) ؟؟
يمكنك تقبل إن "لله" جاء من عدم و لا يمكنك تقبل أن كون جاء من العدم ://
يمكنني الجواب وبسهولة
ثم لم تحسن صياغة سؤالك
فالله جل في علاه ليس فعل حتى تنزل عليه قاعدة لكل فعل فاعل
بينما الكون ففيه افعال كثيرة
سؤالك يصح كاستشكال على قاعدة لكل موجود موجد فمن اوجد الله
وهذا السؤال ايضا جوابه سهل
لكن ليس هذا موضع نقاشنا
نحن نناقش لماذا لا تسمون أدلة وجود الخالق بالعلمية
شي ثاني
الله لم يأتي من العدم ولا يقول بذلك مسلم
اظن زلة لسان منك او خانك التعبير
فليكن اعمى او اعور او غير ذلك
راجع كلامي السابق ليس حديثي عن صفات الخالق فهذا موضوع مختلف
حديثي عن وجود خالق بغض النظر عن صفاته
وسؤالي على وجه التحديد لماذا لا تسمى أدلة وجود الخالق بالعلمية
والسؤال موجه للمتفقين مع طرح الدكتور العمري الذي ذكره في مقطع اليوتيوب
اها
معذور لن تستوعب شي مالم تستمع له ثم تقرأ كلامي من البداية
الدكتور يقول أنه لا يوجد دليل علمي على وجود الله
فانا اعترضت على كلامه
وقلت
لو قصد الدكتور لا يوجد دليل علمي على وجود اله بمفهوم الاله التفصيلي عند المسلمين من حيث اثبات ذاته وصفاته وافعاله التي يثبتها المسلمون فكلامه وجيه وممتاز لأن كثير من هذه التفاصيل هي غيبيات لا سبيل لاثباتها والمسلم يقبلها تصديقا للنص الشرعي ايمانا بالغيب
بينما لو قصده لا يوجد دليل علمي على وجود خالق للكون بغض النظر عن صفاته فشخصيا ارى ان هذا كلام ضعيف
والذي يبدو ان الدكتور العمري يعرف الدليل العلمي على انه الدليل المحسوس بالحواس الخمس
وضرب لذلك امثلة بالعلوم التجريبية الفيزياء والكيمياء وغيرها من علوم المادة
لكن تعريفه هذا فيه اشكاليات حسب وجهة نظري يمكن حصرها في جانبين
١- ادلة علوم المادة ليست كلها أدلة حسية ومع ذلك تصنف على انها أدلة علمية
٢- هنالك أدلة محسوسة على وجود الخالق
محبتي
طيب
١- طالما انك تقول ان الاثبات العلمي ليس محصور في الاثبات الحسي
فكلامك هذا يعارض كلام الدكتور ويتوافق مع كلامي
فنحن هنا متفقين
٢- لم اكن اقصد بالدليل المحسوس النصوص القرانية
بل قصدت الدلائل الحسية المبنية على اعمال المنطق والتجربة
على ان النصوص القرانية ايضا فيها أدلة محسوسة من جهتين
من جهة ذكرها للادلة المحسوسة
ومن جهة دلالتها على صدقها
لكن هذا ليس موضوعنا
فلنركز على الأدلة المحسوسة خارج النص القرآني
وقد سبق وذكرت مثالا بسيطا لدليل محسوس على وجود خالق مبني على المنطق والتجربة
فما وجه اعتراضك عليه من حيث كونه دليلا محسوسا مبني على المنطق وقابل للتجربة
فيما يخص البند الأول
فاخبرني عن الجاذبية الأرضية مثلا
أليست شي غير محسوس
ومع ذلك مثبتة بالتجربة والمنطق
أخبرني عن الأشعة تحت الحمراء
أليست شيء غير محسوسة بالحواس الخمس لكن مثبتة بالتجربة والمنطق
وغير ذلك
فكيف توافق بين هذا وبين كلامك السابق
بخصوص جوابك على دليل لكل مصنوع صانع
فجوابك ليس بجواب يا صديقي بل هو هروب الى سؤال مختلف
الحس والتجربة والمنطق كلها تثبت ان لكل مصنوع صانع
فهذا دليل علمي تنطبق عليه شروطك للدليل العلمي وبه يتم اثبات ان للكون هذا صانع
اما الهروب الى سؤال من صنع الصانع
فهذا هروب لا قيمة له
ركز معي
قاعدتي التي حاججتك بها هي
لكل مصنوع صانع
او لكل فعل فاعل
وليست قاعدتي لكل صانع صانع او لكل فاعل فاعل
فحاول ان تستوعب الفرق
يبدو لي انك تخلط بين مسالتين
بين مسالة وجود خالق
وبين مسألة وحدانية الخالق
هاتين مسألتين مستقلتين
لو كان حديثنا عن وحدانية الخالق بعد الاقرار بوجود خالق
فاذا حاججتك بأن الخالق واحد
لان كل صانع لا بد له من صانع صنعه فحينها لك ان تسألني من صنع الصانع الاول وساجيبك وقتها
لكن انا الان لا يهمني جزئية وحدانية الخالق
افترض ان فيه مليون خالق
المهم ان الدليل العلمي
حس + منطق + تجربة تثبت أن لكل مصنوع صانع
حينها اثبتنا ان للكون صانع على الاقل
وليس لك ان تسالني من صنع الصانع
فقاعدتي الحالية لا تقول ان لكل صانع صانع قبله
قاعدتي تتحدث ان لكل مصنوع صانع او لكل فعل فاعل
فبأي منطق تسألني من فعل الفاعل؟؟؟؟؟؟ !!!!!!
بخصوص كلامك عن الاستدلال الدائري فتطمن لن احاججك بالاستدلال الدائري واتفق معك ببطلان الاستدلال الدائري
محبتي
بل كلا المثالين صالحين
الجاذبية شيء غير محسوس
الجاذبية موجودة حتى بدون أن تقفز
وأنت تتحرك طبيعي ولا تشعر بشيء يجذبك وحتى حال القفز فأنت تشعر بالسقوط لعدم وجود شيء صلب تحتك
ولو كانت محسوسة كما تقول لما احتجنا إلى نيوتن لاكتشافها
فالمحسوس هو أثر الجاذبية لا الجاذبية نفسها
وكذلك الأمر في الأشعة تحت الحمراء إنما نحس بأثرها
والأمثلة كثيرة جدا على أشياء خارج نطاق الحواس الخمس البشرية ومع ذلك مثبتة علمياً
وهذا الكلام ينطبق على الخالق فنحن وإن كنا لا نحس بذات الخالق لكن نحن نحس أثره وهو الخلق
بخصوص قولك أن كل صانع هو مصنوع فسأرد عليك بنقطتين
1- بداية عليك أن تقر بوجود دليل علمي على وجود خالق أو تبين لماذا لا يعتبر دليلي علمي
بعدها لك أن تثير اسألة أخرى
دليلي علمي منطقي تجريبي
أعيد صياغته لك
خذ قلمين وورقتين
ضع القلم الأول والورقة الأولى في غرفة فارغة
وضع القلم الثاني والورقة الثانية في غرفة فارغة ثانية
إدخل الغرفة الأولى وخذ القلم وأكتب على الورقة الأولى جملة واحدة.
انتظر يوماً وقارن بين الورقتين التي في الغرفتين
الورقة الأولى ستجد فيها الجملة التي كتبتها
بينما الورقة الثانية ستجدها فارغة
انتظر يوماً ثانيا
وثالثاً
ورابعا
كرر التجربة مئات المرات
ستصل إلى نتيجة حتمية أن الورقة الثانية ستظل فارغة وأنه لا يمكن أن يكتب شيء على الورقة إلا بفعل فاعل
إليس هذا دليل علمي حسي مبني على المنطق على أن لكل فعل فاعل
ما العيب في هذا الاستدلال لماذا لا يعتبر هذا الاستدلال علمي ؟؟
لا جواب لديك
أنت تهرب إلى سؤال ومن الذي أوجد الكاتب الذي كتب على الورقة
ولكن هذا ليس موضوعنا الان
2- مع أنه ليس موضوعنا لكن زعمك أن كل صانع هو مصنوع بدليل أن تجاربنا تدل على أن كل صانع هو بالضرورة مصنوع
هذا كلام غير صحيح
أثبت لي أن التجارب تثبت أن كل صانع هو مصنوع؟؟؟!!! من أين أتيت بهذا الكلام
بالعكس التجربة والمشاهدة الحسية المجردة تثبت أن هنالك مصنوعات نعلم الصانع الذي صنعها وهنالك مصنوعات لا نعلم الصانع الذي صنعها فمن أين لك أن هذا الصانع الذي لا نعلمه اصلا أنه مصنوع بالضرورة ؟؟؟
بخصوص الصانعين المحسوسين لنا فيمكننا أن نقول أن هؤلاء مصنوعين
لكن أكثر الأشياء المصنوعة نحن لا نحس بذات صانعها
فمن صنع الشمس
ومن صنع القمر
ومن صنع السماء
ومن صنعاء النجوم
ومن صنع الغلاف الجوي
ومن صنع اليوارنيوم
وووووو
صانعي كل هذه الأمور (أو صانع كل هذه الأمور إذا كان صانعاً واحداً) ليس محسوس بذاته لنا
فمن أين لك أن هذا الصانع أو هؤلاء الصناع مصنوعين بالضرورة
مرحباً أخي
لا عليك ولا بأس
ربما لم استطع إيصال فكرتي إليك بشكل جيد
لكني أنا من بدأت بالسؤال وأنت لم تجب على سؤالي وإنما تسأل سؤال جديدا
ولا مانع عندي من أن أجيبك على سؤالك لكني كنت أريد جواباً على سؤالي بداية ولو طاوعتك في الجواب على سؤالك لتشعبنا وبعدنا كثيراً عن الموضوع
فلا أرى في تصرفي تهرباً
على أية حال أتفق معك أن النقاش قد استوفى حقه وقلت ما في جعبتي وقلت ما عندك
ورغم الاختلاف احترامي لك وأشكر لك تفاعلك وحسن أدبك
واعتذر عن أي شدة في كلامي حصلت اثناء النقاش
محبتي
أشكرك كثيراً
فيديو أكثر من رائع
أنجليزيتي ممتازة
فأنا أعيش في الولايات المتحدة
أعجبني كثيراً طريقة الطرح في المقطع
شاركت في القناة وأظنني حتما ساتابع كل ما فيها
وطبعاً لي ملاحظاتي على اعتراضات المعترضين على فكرة صانع الساعات
ويمكنني ذكرها إن أردت أن نتناقش حول ذلك
محبتي
مرحباً أخي
طيب قبل الخوض في الموضوع أتفق معك في أفضلية الانتقال إلى مكان آخر
ولذلك إلى أين سننتقل
ما رأيك تفتح موضوع جديد ؟
محبتي
حسناً أخي الكريم
شكراً لك
سأبدا في الرد على كلامك نقطة نقطة
وسأبدا بالنقطة الأولى
وسأتوقف أنتظر منك رد
وسأترك لك الخيار في إما
عدم الانتقال إلى النقطة التالية حتى نستوفي الكلام عن النقطة الأولى
أو
أن أكمل ردي على جميع النقاط ثم ترد أنت على كلامي كله
فلك الخيار ولا مانع عندي من الخيار الأول أو الثاني
1- بالنسبة لي طريقة الإثبات غير صحيحة, الفكرة هي أنه الساعة معقدة و الساعة لها صانع, الكون معقد و بالتالي له صانع...طريقة الإثبات هذه لا تصح و غير عملية بأيّ مجال, فإن قلت مثلاً لغة البرمجة س معقدة و لكنها مفيدة جداً, ثم قلت لغة البرمجة ع معقدة فهذا لا يعني أبداً أنها بالضرورة مفيدة.
كلامك السابق فيه إشكالات حسب وجهة نظري سأبينها بـ
أ- قياسك هنا لا يصح وهو قياس مع الفارق
أتفق معك 100% أن التعقيد لا يلزم منه الإفادة
فمن زعم أنه كل ما زاد التعقيد زادت الفائدة
أو أن أي شي معقد فهو مفيد
فهذا زعم باطل بلا شك
ويمكننا أن نذكر أمثلة كثيرة تكون فيها البساطة (عكس التعقيد) مفيدة أكثر
أما فكرة صانع الساعة
فهي فكرة مبنية على الربط بين النظام وبين نفي الصدفة
فكل شيء منتظم يستحيل أن ينتج من الصدفة
الصدفة تنتج العشوائية
والتلازم بين النظام وبين نفي المصادفة تلازم قوي مشاهد محسوس ولا يتأتى لك أن تقيسه بالتعقيد والفائدة
وعندنا ملاييين وملايين الأمثلة على أن النظام ناتج عن فاعل مريد ذكي
ولا يوجد مثال واحد نعاينه يفيد أن نظام ما نتج عن طريق الصدفة والعشوائية
ب- عرضك لفكرة صانع الساعات بقولك "الفكرة هي أنه الساعة معقدة و الساعة لها صانع, الكون معقد و بالتالي له صانع"
فيه تسطيح شديد للفكرة وهذا التسطيح يخل كثيراً بالفكرة
فكرة صانع الساعة هي مبنية في الأساس على قاعدة الربط بين الفعل والفاعل
ثم هي تصل في النتيجة إلى قاعدة جديدة وهي أن الفعل المنتظم لا يمكن أن ينتج عن الصدفة
فالقاعدة الأولى يبدو أنها من المسلمات عند الجميع
فالكل يقول أن لكل فعل فاعل
لكن القاعدة الثانية هي محل الخلاف وعليها النقاش
فالملحدون يقولون أن فاعل الفعل هو العشوائية التي تنتج من خلال الانتخاب الطبيعي والطفرات
فمحصلة كلام الملحدين
أن الفعل ممكن أن ينتج بدون فاعل مريد ذكي (الفعل نتج صدفة)
وبالعقل والمنطق الصدفة يمكن قبولها في العشوائية الغير منتظمة
أما الفعل المبني على نظام فهذا لا يمكن تصور أن ينتج من صدفة
وكلما زاد الانتظام كلما كانت الصدفة أبعد وأبعد
وسأضرب مثالاً ربما يكون أوضح من مثال صانع الساعة ويمكنك أن تجربه بنفسك
خذ قاموس عربي فيه جميع الكلمات العربية ولنفترض أن كل صفحة في القاموس فيها فقط كلمة واحدة
ثم بشكل عشوائي افتح القاموس على صفحة ما وسجل الكلمة التي ستجدها
كرر ذلك حتى تحصل على كلمات بشكل عشوائي
ثم ضع هذه الكلمات بالترتيب حسب حصولك عليها
ربما ربما احتمال ضعيف لكنه وارد أن ينتج لك جملة بسيطة
فهذه الجملة البسيطة ممكن أن تكون نتيجة الصدفة ولو أن هذا احتمال ضعيف
طيب ماذا لو نتج لنا جملتين وليس جملة واحدة
وقتها من صعب اقناع أحد أن الجملتين نتجتا نتيجة الصدفة (اخيار عشوائي للكلمات حسب الطريقة السابقة) لا بد أن الفاعل ذكي وله طريقة معينة في انتقاء الكلمات حتى انتج الجملتين
لكن ماذا لو تكلمنا عن قصيدة نونية ابن القيم والتي هي 6000 بيت
هذه القصيدة لها نظام معين
لها وزن شعري حسب بحر من البحور لها قافية معينة لها مواضيع تناقشها القصيدة فيها تسلسل منطقي في الانتقال من موضوع إلى موضوع
لا بد أن الذي انتج هذه القصيدة ذكي مريد قام باختيار كلمات القصيدة بعناية لينتج الانتظام الملحوظ في القصيدة
ومن يقول أن القصيدة نتجت بالصدفة فهو يكابر
وسأضرب لك مثالاً واقعيا
هنالك كتاب عجيب اسمه عنوان الشرف الوافي لمؤلفه الإمام اليمني ابن المقرئ
العجيب في هذا الكتاب
أتك اذا قرأته من بدايته إلى نهايته ستجده كتاب عادي في الفقه الشافعي
لكن اذا قرأت الكتاب بشكل عمودي وفق نظام معين سيكون الكتاب نفسه كتاب في علم العروض
قد تقول الكلمات ترتبت صدفة ونتج عنها جمل مختلفة تفيد علم جديد (مع أن الكتاب يحتوي على 214 صفحة ) وهذا مستبعد جدا
لكن الأمر لم ينتهي هنا
فالكتاب يمكن قرائته بخمس طرق مختلفة وكل طريقة تجعل الكتاب كتاب مختلف يتحدث عن علم مختلف هذه العلوم هي الفقه والعروض والتاريخ والنحو والقوافي
فالقول أن المؤلف لم يرد تأليف هذه الخمسة علوم وإنما حصل ذلك من باب المصادفة كلام مخالف للمنطق
مما سبق أختلف معك بشكل جوهري في هذه النقطة
أعتقد أن دليل صانع الساعة دليل قوي جدا جدا وهي طريقة صحيحة
نعم هنالك بعض الاعتراضات وسأجيب عنها في حينه
محبتي
ابتعادا عن السؤال من صنع الصانع , ما رأيك ان يتم طرح السؤال بطريقة اخرى
باعتبار المنطق يبدأ حيث ينتهي العلم , و حيث ان العلم ينتهي في البيغ بانغ
هل الكون المادي بحاجة الى شيء خارجه لكي يوجد ؟
و الجواب المنطقي هو نعم , فالبيغ بانغ اي الكون لن ينطلق وحده و من الضروري وجود شيء ما خارج الكون لاعطاء شارة الانطلاق و هذا الشيء ليس من الضرورة ان تنطبق عليه قوانين بل سيكون هو الذي قرر كيف سيكون عالمنا لانه خارج هذا العالم
لا ينطبق عليه القانون لانه خارج الكون و يجب ان يكون هو من وضع القانون
انا لم اقل الله لان هذه خطوة اخرى لم نصل اليها و لكن قلت شيء لا ينطبق عليه قوانين كوننا لانه هو من اوجدها و هو خارج الكون اصلا بما انه اعطى نقطة الانطلاق
لكن اخي بما انه خارج كوننا لماذا تفترض ان قانون لكل شيء سبب ينطبق عليه لان هذا القانون خاص بكوننا و هذا الشيء الذي بدأ البيغ بانغ يجب ان يكون هو الذي وضع قوانين الكون
و لا يجب ان ينطبق عليه اي قانون من القوانين التي تتحدث عليها
مهما بلغنا من العلم فهل تتوقع ان يصل البشر الى خارج الكون و يكتشفوا سر بدايته , هذا غير معقول و هو خارج مجال العلم و لذلك نحن نتحدث بالمنطق
انا لم اتحدث لا عن الله و لا عن الملائكة , بل قلت شيء لا تنطبق عليه القوانين التي تتحدث عنها مثل لكل مصنوع صانع , لانه خارج الكون اصلا
و هذا الشيء ليس من الضرورة ان تنطبق عليه قوانين
كيف تعرف أن هذا شيىء هو "لله" ربم قد يكون شيىء أخر لا تنطبق عليه قوانين فيزيائية
لقد أجاب العمري في البرنامج لكن أظن أنك لم تنتبه.
لقد قال مضموناً أن وجود الله من عدمه ليس من اختصاص العلم أصلاً، فكيف سنحشر العلم(الذي لا يهتم بوجود خالق من عدمه بقدر ما يهتم بتفسير الظواهر من حولنا) في معمعة وجود الخالق.
مرحباً
جواب الدكتور العمري هنا هو محل خلافي معه
أتفق مع الدكتور العمري أن صفات الخالق وحقيقة كنهه وأفعاله عز وجل ليس من اختصاص العلم أصلاً وأن العلم التجريبي لا يصح أن يكون أداة لبحث هكذا أمور
متفقين 100%
لكن اخالفه فقط في جزئية اثبات وجود خالق فهذا مثبت علمياً والعلم الحسي والتجريبي يثبت ذلك
محبتي
هناك معنى خاص ومعنى عام للعلم و هنا نتحدث عن المعنى الخاص و كما قال العمري العلم التجريبي و كما قلت سابقا هي فقط الفيزياء التجريبية و الكيمياء و البيولوجيا و الجيولوجيا .
مثلا نظرية النسبية بدأت مجرد فيزياء نظرية اي انها صحيحة رياضيا فقط و ليس تجريبيا لكن وجد العلماء لاحقا عدة ادلة على صحتها فصارت علما تجريبيا يمكننا بناء افكارنا عليه.
بالمقابل نظرية الاكوان المتعددة نظرية صحيحة رياضيا لكن في الواقع ليس لها اي دليل و بهذا لا يمكننا الاستدلال بها , و لا يمكننا بناء افكارنا عليها.
رغم انه لا يمكننا ان نثبت وجود الله بواسطة هذه العلوم الاربعة فهذا ليس عيبا على الاطلاق.
و نحن نستدل على وجود الله بالمنطق او العقل.
تعلمنا في دروس الفلسفة في المدرسة الاستدلال بالاستنباط و هو طريق للمعرفة ينطلق من الكلي الى الجزئي
مثال :
مقدمة اولى : لكل مصنوع صانع
مقدمة ثانية : الكون مصنوع
نتيجة : الكون يملك صانع
مرحباً أخي
خلافي مع الدكتور العمري جزء كبير منه خلافاً لفظيا لكن جزء بسيط منه خلاف جوهري
الدكتور العمري حفظه الله وبارك الله فيه (حسب فهمي لطرحه)
قسم الدليل إلى قسمين
1- الدليل العلمي بمعناه الخاص (الدليل التجريبي)
2- الدليل الحدسي (المنطقي المبني على الـ COMMON SENSE)
وهو يقول أن لا يوجد دليل علمي (بالمعنى الأول) على وجود الله
ويوجد دليل على وجود الله بالمعنى الثاني
وهنا استشكل كلامه
في وجهة نظري
التجارب المحضة المجردة عن الاستدلال المنطقي هذه لا تفيد علما وليست دليلاً على شيء لا على وجود الله ولا على وجود أي شيء
لا يمكننا أن نثبت أن الإنسان موجود اذا ما اعتمدنا فقط وفقط على التجارب المحضة بدون البناء المنطقي
والعلوم التجريبية كالفيزياء والكيمياء وغيرها تستخدم الاستدلال المنطقي الناظر في نتائج التجارب في اثبات مقررات ونتائج هذه العلوم
وبناء على ما سبق
فدليل وجود خالق من الغلط تصنيفه على أنه دليل منطقي غير علمي
والصواب أن دليل وجود خالق هو دليل علمي مثله مثل أدلة العلوم التجريبية ولا فرق
والمثال الذي ذكرته أراه حجة لي عليك
فالمقدمة الأولى : لكل مصنوع صانع
نعم هي مقدمة منطقية لكنها مبنية على المشاهدة والتجربة الحسية وليست مسألة ذهنية فقط
نعم هذه قاعدة بديهية من بداهتها الجميع يسلم بها دون الحاجة إلى إجراء تجارب جديدة لإثباتها لكن علينا أن لا ننسى أبداً أن هذه القاعدة مستنبطة من التجربة والمشاهدات الحسية
ونفس الكلام عن المقدمة الثانية:- الكون مصنوع فهذا ثابت بالتجربة والمشاهدة الحسية
فالنتيجة التي وصلنا إليها الكون له صانع هي ليست نتيجة مبنية على دليل فلسفي منطقي بحت مجرد عن العلم التجريبي بل هي نتيجية طبيعية مبنية على المشاهدات والتجارب الحسية التي بنينا عليها الاستنباط المنطقي لنصل إلى هذه النتيجة
وهذا بعينه ما يحصل في الاثباتات في العلوم التجريبية
فهي تستخدم التجارب للوصل إلى نتائج معينة ثم تقوم بربط هذه النتائج والبناء عليها باستخدام الاستنباط المنطقي لتقرير نظرية أو حقيقة علمية معينة
لا أدري هل استطعت أن أوصل لك فكرتي
أتمنى ذلك
محبتي
الدليل العلمي ينتمي الى العلوم الطبيعية اي الفيزياء و الكيمياء و البيولوجيا و الجيولوجيا
و العلوم الانسانية و الرياضية و المنطق و غيرها لا تدخل فيها
طيب اذا كانت الرياضيات ليست من الأدلة العلمية
فكيف تكون الفيزياء من الأدلة العلمية والفيزياء تعتمد كليا على الرياضيات
من جهة ثانية
اليس من المشاهد والمحسوس ان لكل مصنوع صانع
وتستطيع ان تذهب بنفسك الى مصنع السيارات لتشاهد صنع سيارة
ولا يوجد شي محسوس وجد من العدم بلا مؤثر أوجده
فالكون لا بد له من خالق بناء على ما الشاهد الحسي
اليس هذا دليل ملموس مرئي محسوس
ما جوابك؟
الحقائق الرياضية ليست حقائق علمية (أقصد بالعلوم العلوم الطبيعية وليس كل المعارف) لأنها تعتمد على الاستنتاج المنطقي بناءً على مجموعة مسلمات، أما العلوم الطبيعية فتعتمد على التحقق من الفرضيات عن طريق التجارب.
فكيف تكون الفيزياء من الأدلة العلمية والفيزياء تعتمد كليا على الرياضيات
صحة الفيزياء لا تعتمد على الرياضيات ولكن تعتمد على موافقة نتائج التجارب للتوقعات المستنبطة من الفرضيات، يمكنك أن تقول أن الرياضيات هي اللغة التي تكتب بها الحقائق الفيزيائية وذلك لدقتها.
ما يقصد بعبارة (أو بالأحرى المعنى الذي أفهمه) "لا يوجد دليل علمي على وجود الله" هو عدم وجود دليل قاطع مستنبط من العلوم الطبيعية يثبت وجود خالق، لا يمكن القيام بتجربة علمية لإثبات وجود الله أو أي من الغيبيات لأنها خارجة عن نطاق العالم الطبيعي كله ولا يمكن إدراكها والتحقق منها عن طريق الحواس.
التعليقات