الفكرة التي تقدم من الصغير إلى الكبير أو من الموظف إلى رئيسه في العمل تعد اقتراح وليست نصيحة، لأنها ذوقياً تعد أكثر تقبل، وذلك قد يؤثر على مدى تقبل الفكرة من ذلك الشخص.
بهذا الأسلوب، يتم اقترح عليه تلك الفكرة، ثم شرح هذه الفكرة عملياً ومقارنتها بفكرته حتى يتضح له الخطأ، الجانب الذي قد يجعله يقتنع بكلامك هو المقارنة.
أنا شخصياً مجال دراستي يتطلب شغل عملي وشرح وتطبيق مباشر على أجزاء ميكانيكية، يتطلب ذلك بعض الجهد من المعلم والطلبة، وفي نفس الوقت يولد بعض الإنفعالات من المعلم وتحسس بينه وبين الطالب، قد تكون رائحة البنزين هي السبب في ذلك :) لذلك في هذا الحين أرى أنه يوجد فرق بين أن تقول أنصحك بهذا، سيرد في ذهنه أن النصيحة تأتي من الأكثر خبرة للأقل خبرة، وبين أن تقول أقترح هذا كأنه يختار ويفاضل بين الفكرتين، وتمهد له تدريجياً بشرح مبسط ثم مقارنة. صحيح أنه قد يعتبر المقارنة قلة أدب كما ذكرت، لكن الشرح والتمهيد يساعدان على تقبل ذلك أكثر.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات