46

خمسة دروس لم أتوقعها تعلمتها من حسوب I/O

  • what_the

عندما سجلت اشتراكي في حسوب قبل عدة شهور كنت أتوقع أن الشيء الوحيد الذي سأستفيد منه هو الإطلاع على محتوى مميز و الإنخراط في نقاشات تجيب عن أسئلة معينة و ربما تفتح مجالاً لأسئلة أخرى..

و الأن بعد أن أصبحت من المستخدمين الذين يترددون هنا بانتظام أدركت أن هناك أشياءً أخرى استفدتها من هذه التجربة و إن كانت بطريقة غير مباشرة.

  • الطباعة باللغة العربية بشكل أسرع و بأخطاء لغوية أٌقل: قبل استخدام حسوب لم تكن سرعتي بالطباعة باللغة العربية جيدة، معدل طباعتي للكلمات خلال الدقيقة كان قليلاً لدرجة مؤلمة، مجرد كتابة بضعة سطور كانت تستغرق ما لا يقل عن عشرين دقيقة بالإضافة إلى الكثير من التعديلات و الحذف!

الآن يمكنني القول أنني تحسنت بشكل جيد جدا وإن لا زال التقيد بالحركات يأخذ وقتاً.

  • ترتيب طريقة التفكير و الكتابة: هذه مشكلة حقيقية أعاني منها، عند التفكير برد على موضوع معين فإنني لم أكن أتسلسل بأفكاري بطريقة صحيحة بحيث كنت أنتقل من أ إلى ج ثم أعود إلى ب. أصبحت أفكر بطريقة أفضل و أكثر ترتيباً الآن بعد أن أصبحت أرى أفكاري مكتوبةً أمامي من خلال الردود و التعليقات، رأيت فداحة التشويش الذي كنت أعيشه و لمست التحسن في التسلسل بالتفكير و إن كان ما زال أمامي المزيد من العمل!

  • حسوب من أفضل الطرق لتتبع تغيير و تبدل ألأفكار على الأقل وجدت هذا مفيداً لي، بما أن حذف الردود غير وارد وجدت أنها وسيلة جيدة لتتبع طريقة تفكيري و كيف يختلف و يتغير، ربما هذا سيكون ملموساً أكثر بعد مضي وقت طويل.

  • أدركت مستوى لغتي العربية : بما أنني انقطعت عن الكتابة لزمن لا بأس به، أعادتني الممارسة لأرض الواقع لمستواي اللغوي الحقيقي ، اعتقدت أن مستواي لا بأس به، و لكن الرد على المساهمات أو حتى إنشاء مساهمات وضعني أمام عراقيل لغوية لم أكن أظن أنني سأواجهها.

  • هناك أشخاص مختلفون و مذهلون حقاً : ( لن أقوم بذكر أسماء للعديد من الأسباب -.-)هذه النوعية من الأشخاص الذين يذهلوك بطريقة تفكيرهم المتفردة و المختلفة بطريقة تصبح شخصاً أفضل من خلال متابعتك لهم و النقاش معهم.

لذلك، شكراً جزيلاً.


التعليق السابق

بالنسبة للّغة العربية.. فالواقع المرير لايُمكننا تفاديه، أقول منظُومتُنَا التعليمية هنا في المغرب لا تُساعد على الإهتمام بها بقدر ما تفعل بالنسبة للغة الإستعمار الفكري كما أُسمِّيها (الفرنسية)..

فرنسا تعطي هبة مالية ضخمة للمغرب من أجل إبقاء اللغة الفرنسية ضمن القائمة، فلا تستغرب إن حلت سنة 3000 ميلادية ووجدت المغرب لازال متمسكا بالفرنسية التي لا تسمن و لا تغني من جوع !

وأخيرا وجدت من يشاطرني الرأي ، اللغة الفرنسية لا تسمن ولا تغني من جوع ، فالحقيقة أيضا الذين يقولون اللغة الفرنسية هي لغة الحب بالنسبة لي لا أرى فيها إلا لغة الكراهية والحقد والغباء