10

بماذا تنصح من يفتقد الصبر ؟

أنا شخصية غير صبورة، دائمًا على عجلة من أمري، أكره الإنتظار ولا أعرف حقًا كيف يمكن لشخص أن يتنظر، أن يتعامل مع الوقت بصبر وهدوء ويعيش لحظات الإنتظار في سلام داخلي !

عندما أنتظر موعد أو حدوث شيء ما محدد بموعد أنا أعلمه مسبقًا، أشعر بغليان داخلي، أشعر بأني أحترق حرفيًا، بغض النظر عن كوني راضية عن هذا الأمر الذي أنتظره أم لا، لكن أقول ليحدث وينتهي الآن لما عليّ الإنتظار ؟! حلوًا كان أم غير ذلك ليحدث وينقضي الأمر !

أعرف أن هذا عيب قاتل، لكن لا أعرف كيف أكتسب الصبر هذا، أنا أبعد ما يكون عنه، فهل من نصائح ؟!


فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:... ومن يتصبر يصبره الله, وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر

يمكن أن تدرب نفسك بالصبر على عمل اختياري كحفظ جزء كبير من القرآن, أو المشاركة في عمل خيري تطوعي وتلزم نفسك بشدة على الثبات والاحتمال لإنجاز ما فيه حق وإزالة باطل, فالثابت في مثل هذه الحال هو الصابر وإن كان في أول الأمر متكلفا، ومتى رسخت الملكة يسمى صاحبها صبورا وصبارا-كما يقول رشيد رضا في كتابه المنار.