على مشارف الكبر

كنت أظن أني عصية على الكبر، عصية على التعب ، لم أشعر يوما بالتعب الجسدي بقدر ما أاشعر به اليوم، أرغب بالاستلقاء فترة لا أعرف متى تنتهي، أشعر أحيانا بتسلل ثقل رقم تقدم العمر إلى جسدي ، أنا لا زلت أعيش بنشوة عمر الستة عشر عاما، لكن ما حدث بعد ذلك أفقدني لذة الاستمتاع بما بعدها من العمر، ربما هي تفاصيل الحياة، صحوت وجدت نفسي على مشارف الأربعين، كنت أريد حياة بصور أفضل وذكريات أجمل، أحيانا استوقف نفسي هل هي مراهقة الأربعين ويلي إن صدق إحساسي، لا يوجد وقت بدل ضائع في سنوات العغمر كيف سأتدارك ذلك؟ كيف سأعود لنشاطي؟ آلام تسرق بعض أجزائي وحبات دواء تثقل جسدي لكن علي المضي قدما لا بد من تغيير في جدول حياتي ترى ما أهم تغيير علي البدء به؟


التعليق السابق

فعلا الكتابة والتعبير عن الأفكار شيء يرتب افكار الإنسان ويعيد حيويته اشكرك