السمات الداخلية للشخصية تؤدي إلى صقل الصورة الذاتية.

ان السمات الخارجية تعتمد قوتها من السمات الداخلية.

وهذه السمات الخارجية ما هي إلا انعكاس للسمات الداخلية....

ترتبط السمات الداخليةبلياقتك ليس فقط اللياقة البدنية وإنما أيضا اللياقة الداخلية

للذات والنفس البشرية المتمثلة في سلامة العقل والمشاعر والر وح،،،،،

واذا كان العقل السليم في الجسم السليم، فالعقل السليم هنا هو الذهن الصافي القادر

على تحديد هدفه جيدا.

اما اللياقة الداخلية للذات، فتعني انك قادر على إظهار أنماط عديدة ومختلفة من المشاعر، فعلى سبيل المثال يمكنك إظهار مشاعر التعاطف اتجاه افراداسرتك،،والااخرين في المجتمع وكذلك اتجاه زملائك في العمل.

بعبارة أخرى تصبح قادرا على التواصل العميق النابع من القلب مع أفراد أسرتك وزملائك في العمل وغيرهم،

وما يحدث هنا ان مشاعرك تتجسد في مجموعة السمات الخارجية ويستشعر ها

جميع من حولك فتصبح ذا حضور قوي لديهم.

ما نقصده من اللياقة الداخلية ضرورة الانخراط في الحياة والعمل مع التحلي

بسمات الروح القوية من صدق وامانة والتمسك بالأخلاق والمبادئ.

البعض منا يسير في حياته في ضوء النور الروحاني والمعتقدات الدينية القوية......


فعلاً، القوة الحقيقية تبدأ من الداخل، من صفاء العقل، وتوازن المشاعر، وصدق الروح. فكلما ارتقينا بذواتنا من الداخل، انعكس ذلك على حضورنا وعلاقاتنا مع الآخرين.

نعم ان اللياقة الداخليةتنعكس اساسا على حضور نا مع الأسرة ، مع الزملاء، وفي العمل.

والتواصل يكون جيد مع الاخر ، يجب أن نرتقي بافكارنا ونحسن التعاطف والتعامل

ذلك نحقق التوازن النفسي....

وشكرا على المشاركة .