الطفل والدخول المدرسي: بداية رحلة مدرسية للطفل نحو المستقبل.

ان الدخول المدرسي تمثل لحظة انتقال من عالم اللعب إلى عالم التعلم المنظم.

هي مرحلة تحمل في طياتها نوع من التوتر والقلق عند الطفل وأولياء الأمور.

ينصح الاخصائيون النفسيو ن بزيارة المدرسة مع الطفل قبل بدئ الد را سة، حتى يتعرف على الفضاء الجديد وما ينتظره من أصدقاء جدد.

على الأسرة أن تدعم طفلهاباالعناصر التالية:

*احترام وقت نومه.

*الاستيقاظ في الوقت.

*ضبط وقت اللعب ومشاهدة التلفاز.

* ضبط وقت الأكل.

هذه الخطوات تشعر ه بالطمأنينة والأمان والاستقرار النفسي، والحوار العائلي يفتح الطمأنينة ويزيل التوترّ...

ومن مسؤولية الأسرة متابعة واجبات الطفل وحب التعلم في نفسه وتشجيعه على الإبداع كىلها عوامل تصنع منه تلميذا ناجحا وشخصية متوازنة.

يجب التوازن بين الدراسة والترفيه لحمايته من الأزمات النفسية.. ان الدخول المدرسي

رحلة نحو بناء شخصية الطفل ، متوازنة مليئة بالتفاؤل وحب التعلم..

*


كلام جميل وهادف. فالدخول المدرسي ليس مجرد بداية للدراسة، بل مرحلة مهمة لبناء شخصية الطفل. الدعم والاهتمام والتوازن بين التعلم والراحة يمنحانه الأمان والثقة وحب التعلم. بالتوفيق لكل أطفالنا في عام دراسي ناجح ومليء بالفرح والتفاؤل