هل نحن من نختبر العلاقة، لماذا ؟

  • Djawhar

لطالما كانت العلاقات الإنسانية محل اهتمام ودراسة وذلك لما لها من أهمية بالغة على الفرد وتاثيرها على نفسيته، وهو ما ينعكس جليا في تصرفاته وقراراته وتنمية الادراك والوعي لديه.

ان موضوعي يتمحور حول اختبار العلاقات الإنسانية أو بالأحرى هل اختبار العلاقة توصل للحقيقة؟أو مأنضن انه حقيقة.

ان نقص الثقة اوعدم تقدير الذات إضافة إلى نقص الحوار أو كما هو شائع اليوم بالفضول والتسلية لاختبار العلاقة ربما هو ما يجعل الشخص يضع الآخر محل اختباره ،كما حدث مع قريبة لصديقتي والتي اختبرت خطيبها من خلال صديقتها وهو ما أدى إلى إنهاء العلاقة بينهما على الرغم من انه بقي لزفافهما اسبوع فقط! ولو فرضنا ان الشخص نجح في الاختبار الذي فرضته الفتاة حسب ضنها الا يحس الشخص انه تحت الرقابة أو ان الثقة بينهما اهتزت بحيث تغيب العفوية في التعامل وتصبح العلاقة جافة وبلا معنى احيانا.

انا لا الغي الاختبار في العلاقات لان البعض تستحق ذلك مثل تربية الأبناء .....ولكن المشكلة في العلاقات الأخرى هو مايضنه الإنسان أنه معيار للنجاح أو الفشل فإما إكمال العلاقة أو انهاؤها...

لذا ينبغي التصرف بوعي لفهم سلوك الآخر وتعزيز لغة الحوار وكما ان الحياة تختبرنا بطريقتها فنكتشف من خلالها المعدن الأصلي للشخص دون لجوء الشخص لاختبار العلاقة بنفسه وبمعاييره،وكما ان الاختبار يكشف عن تصرف الشخص في هذا الموقف فقط اينا كان تصرفه وليس حقيقة الإنسان ذاته.

اختبار العلاقة انا رأيته من هذا الجانب فكيف تراه انت؟


فبعض الاحيان. نخوض علاقة بدون اختبار. تغلبنا المشاعر ويصبح القلب هو مسار هناك علاقات. جميلة ولن يعيدها الزمن ليس لاننا اختارنا اشخاصا مناسبين بل لانا صدف جمعتنا ومعضم العلاقات نهاية بشعة مؤلمة مكسرة حتي اننا لا نستطيع التخلص منها ومن سمها

ولكن هل الاختبار يكشف حقيقة الشخص ام انه يكشف حقيقة الاختبار ؟ لا يمكن الجزم بأن معيار الاختبار هو مايعبر عن حقيقة الإنسان ،أما عن قولك بأن الشخص ينقاد خلف رغبته فهو وارد وواقع ولكن التجارب توسع الوعي وهو مايجعل اختياره أكثر دقة إضافة ان أسباب النهايات كما تفضلت لها أسباب كثيرة ولا يمكن تعميمها ،انا اتحدث عن انه لا يمكن اعتبار الاختبار معيار ا لنجاح أو فشل الشخص فقد ينجح لتفشل العلاقة أو العكس ....شكرا لمرورك.