هل يوجد مصطلح الصداقة ما بين الولد و البنت و ليس ارتباط؟

  • M73

منذ ان كنت في المرحلة الابتدائية و الاعدادية و الثانوية كنت اركز على دراستي وكنت مقتنع ان الارتباط مضيعه للوقت و المال و أيضا بأنها حرام و لك كنت ارأى ان الصداقة شيئ عادي مع اني لما اجربها الان على حسب معنى مفهوم الصداقة الأفلاطونية ما بين الولد و البنت هي الصداقة بدون أي مشاعر فتقبلت هذا المعنى و أيضا الان اغلب أصدقاء و المجتمع لديهم أصدقاء من الجنس الاخر و يقولوا انهم إخوى اللى أن ذهبت اللي الجامعة و خضت تجربة من ذاك القبيل ف في البدايه يبدأ الموضوع بأحاديث و تعتقد ان لا يوجد مشاعر و انك متحكم بالأمر ولكن سوف تدرك انه شعور كاذب عندما يبدأ كل من الطرفين الحديث عن مشاكله و ماضية و طموحاته و كثيرة من الفضفضه فتلاحظ ان هناك شيئ غريب هل هناك مشاعر هل هي حب ام إعجاب و حينها لأنك ترغب في المتابعه بغض النظر عن الحقيقة فتقول مستحيل نحن أصدقاء فقط و من هنا يبدأ الجحيم في الصدر و معركة في الرأس في محاولة من الرأس ان توريك الحقيقة و محاولة من القلب ان ينكر الحقيقة و مع مرور الوقت يزداد هذا الشعور فتحاول ان تختفي بدون اي مبريرات و ما يسمه ب ghosting مع انها صداقة ولك يبدأ الطرف التاني في التفكير هل قمت بشيئ ضايقه ام عثر على فتاه احسن مني و في الحقيقة هو يريد ان يفهم نفسه و شعورة و عندما يرجع التواصل و يكتشف ان الطرف التاني حزين فينسى كل شيئ و يحاول ارضائه و خصوصا اذا كان الشخصين او أحدهما HSP أو أشخاص عالية الحساسية و كل ما يحدث هو تكرار نفس المعركة و لكن بقوة أشد و لحظت هذا عندما لاحظت ان هذا الموضوع أصبح يؤثر علي نومي و مذاكرتي و هنا كان يجب علي ان اقف للحظة لأعيد ترتيب دماغي و رجعت للتأكد من مصطلح الصداقة و التحري منه بعد التجربة ف سألت نفسي سؤال هل لديك صديق ولد لا تحبه ف كانت الإجابة لا كل أصدقائي احبهم الان لو لا احبهم ما كانوا أصدقائي فكيف تريد ان تكون صداقة مع الجنس الاخر و هذا اصعب بدون مشاعر حتى ولو لم تكن حب فسيكون اهتمام او اعتمادية عاطفية او غيره عليه او المبالغة في الحماية و هذا يحدث عندما تفضفضوا لبعض او التحدث عن مشاكل و ماضي او اهتماماتك و لنفترض انك لن تتحدث في هذة المواضيع ف في الغالب سيعم الصمت الان ما هو الحديث إلا سؤال او سرد حدث و أيضا في الغالب يكون أحد الطرفين او كلاهما لديه مشاعر ولكنه خفيها ف أدركت اننا لسنا بألات لكي نصادق بدون مشاعر وانها اكذوبة استخدموها الغرب حتى يتمكنوا من تكوين صداقات او ارتباط خفي مع الجنس الاخر و يتمكن من الخيانة او الهروب من المسؤليات و التكاليف بحجة اننا مجرد أصدقاء ف اشهد الله اني أدركت هذا في وقت لاحق و لو كنت اعلم ما يحدث و كمية الألم الذي سيحدث بسبب هذا خاصة إذا كنتوا ع الفطرة و بكل براءة بدون سومية علاقات اليوم فلم اخوض هذة التجربة ولكن الحمدلله في النهاية تفهمنا هذا و تركنا بعض إيرضائا لوجة الله و استودعنا بعض عند الله ف الأمر كله لله ف ان كان في خير حلال في المستقبل فسيظهرة الله و ان كان مع شخص اخر ف الله أعلى و اعلم و مع ذلك التعامل مع الجنس الاخر مهم جدا لإنجاز مهام الحياة وهذا اسمه زمالة و انها الشيئ الذي يجمعنا سبب و مجرد ان ينتهي هذا السبب نتفرق بدون خوض و تعمق لا داعي له مثال هناك بنت دخلت لاشتري من البقاله و الكاشير ولد فهنا السبب المشترك هو الغرض الذي تريد ان تشتريه فعلينا ان نركز ع السبب بغض النظر عن الطرف الآخر لانه ليس مهم ف بمجرد ما اشتريت ما تريد ف عليكي ان تغادري و هو عليه ان يتابع العمل فقط و هذا هو مفهوم او التعامل الصحيح و ليس الصداقة و قد يحدث في نفس المثال مثلا البقاله بجوار المنزل و هي كل يوم تشتري منها ف بدلا من ان نركز على السبب ركزنا ع الطرف الآخر ف سألنا اسأله ليس لها داعي مثل الجو حار اليوم او انتي ساكنه قريب الان انتي كل يوم هنا أو أي سؤال اخر و من أكثر الأساليب التي تستخدمها الفتيات و هي انها تريد المساعده مثلا الكاشير لابس ساعة ف تسأله من وين جبتها اريد ان اهدي لأخي منها و هكذا و من تبدأ النار او الشراره ف يجب ان نضع حدود حتى لو ظهرنا بشكل غريب بسبب مجتمعنا الحالي ولكن احسن من ان تعذب في الدنيا و الآخرة و هذا ما توصلت اليه و هذة تجربتي والله أعلى و أعلم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش