ارى البعض اليوم ممن اصبح عندهم مايسمى بالمثالية الفكرية التي تنعكس سلبا على واقعهم في الحياة، فهذه الاخيرة لا مثالية كاملة ولاجنة خالدة على الارض ، وكما ان هناك ينظر لتقدم الاخرين وتطورهم ونجاحهم وكانه منح لهم على طبق من ذهب.... لم يكن تميز احد الا نتيجة تعب مثمر وجهد مضاعف.
ارى ان الكمال فكرة ذاتية وليست موضوعية ربما ما اره انا مثاليا قد تراه انت عاديا، وكما ان الحياة ذات معنى وليس حياة خالية من المصاعب، اساند نيتشه في رؤيته للالم انه المطرقة التي تصنع العظماء.
فلما اصبح البعص يسوق للمثالية في الحياة الواقعية؟ وهل نجاحك كان بالسهولة التي توقعتها؟ هناك قصص ملهمة للنحاح تكون حافزا للاخرين ، أكان لك ملهم حفزك ام كانت عزبمتك اكبر حافز؟
التعليقات