تكررت نصيحة عدم البوح بمشاكلنا مع العائلة والمشاكل المادية مع شريك الحياة فمرات أسمعها من داعية ومرات أسمعها من أخصائي تنمية بشرية وأوقات تكون نصيحة عابرة من شخص عابر ولكن إذا دققنا في الأمر فسنجد أننا بهذا نخون شريك الحياة الذي هو من المفترض أن يكون أقرب شخص لنا فإذا كانت تلك المشاكل تؤرقنا ونريد أن نفضفض بها مع أحد فلماذا نختار شخصاً آخر ومن المفترض أن شريك الحياة هو أكثر شخص نرتاح معه يقول البعض إن هذه النصيحة لكي لا تجعليه يعايرك مستقبلاً وهذه الجملة تكاد تصيبني بالجنون فإذا أنا أشك أنه سيستغل نقاط ضعفي ضدي فهو ليس الشخص المناسب من الأساس وإذا تغير مستقبلاً واستخدم تلك النقاط ضدي فهذا أصبح شخصاً لا يصلح للمعيشة معي فأنا لا أعتبر هذه النصيحة ما هي إلا تقليد مجتمعي وأكبر دليل على ذلك أن لدي صديقة شاركت زوجها بكل هذه المشاكل وهذا جعله يحترم نقاط ضعفها ويحترمها أكثر ويحاول دائماً ألا يكرر ما يؤلمها رغم أنه لم يكن سبباً لذلك الألم في الماضي.
ينصحنا الجميع بأن نخبي عن شركاء حياتنا مشاكل العائلة والخلافات المادية الأسرية فلمن نحكيها؟
فإذا أنا أشك أنه سيستغل نقاط ضعفي ضدي فهو ليس الشخص المناسب من الأساس وإذا تغير مستقبلاً واستخدم تلك النقاط ضدي فهذا أصبح شخصاً لا يصلح للمعيشة معي
هذا من اسباب تقبلي لانخفاض نسبة الزواج وارتفاع نسبه الطلاق كضريبة لحرية الانفصال .
ببساطة لو طبقنا تلك المعايير نصف مصر ستتطلق لذلك تلك النصيه تتعامل مع الامر الواقع وهي ان البشر متوقع منهم ذلك ، فاذا كان المجتمع همه استمرار الاسره اكثر من نوعيه هذا الاستمرار فطبيعي ان تسود في ه النصائح التي تركز علي التعامل مع الواقع وليس رفض كل الخيارات غير المناسبه او الانسحاب والانفصال عند حدوث دقات نذاله
التعليقات