قالت السيدة صاحبة فيديو تعليم القليوبية والذي صورت فيه موظف يحاول التحرش بها أنه تم فصلها من عملها في مجال العقارات عندما تعرفوا عليها أنها صاحبة الفيديو.

في الأحوال العادية من واجب الشركات أن تقدم دعم لموظفيها، فعندما يرى الموظفون أن شركتهم تقف خلفهم وتحميهم يرتفع الولاء المؤسسي ويزداد الرضا الوظيفي، خصوصاً لو كان الموقف مع الموظف خارج أوقات العمل فلا يوجد وقت للرجوع للشركة واستشارتها، فوق ذلك دعم الضحية هو عمل نبيل قد تستفيد منه الشركة تسويقياً.

لكن شركات العقارات تدير أصول بملايين الجنيهات وعملاؤها من طبقات تبحث عن الاستقرار والخصوصية التامة ويبتعدون عن أزمات الصخب والشهرة ويخشون التعامل مع شركة موظفوها يصورون الناس وينشرون فيديوهاتهم.

فموظف العقارات يعتمد في عمله على بناء الثقة والقبول النفسي مع العملاء. فبالتالي بعد تحول الواقعة إلى فضيحة عامة قد يرفض الزبائن التعامل مع الشركة لأنهم سيشعرون بعدم الأمان خوفاً من التصوير والتشهير وبالتالي أصبحت الموظفة لافتة تحذير وتهديد للعملاء فأي كلمة يقولها العميل بعفوية قد يتم تصويرها أو اقتطاعها من سياقها وتهديده والتشهير به. لذلك يكون فصل الموظفة هو قرار اقتصادي بحت لحماية الشركة من خسارة العملاء المحتملين الذين قد يخشون تورط اسمهم مع الموظفة وشركتها.