هل هذا يندرج تحت عدم تقبل الذات،
وهل يجب علي تقبل ذاتي وأنا اعلم أنها ليست أفضل نسخة؟
الا يغني عن ذلك حب الأهل والأصدقاء؟
إن كان ظرفًا خاصًّا يستفسر عنه لا أرى حرجًا في المجهول، أما إن كان خوفًا من نقد فكره أو ما يطرحه لا أشجّع على ذلك، لأن أفكارنا هي زاوية نظرنا للأمور ويمكن أن تكون ضيقة أو مشوّشة وعندما نرى من الآخرين زوايا أخرى بناءًا على أفكارهم فهذا إما يوسّع زاوية رؤيتنا أو يُطلعنا على رؤى أخرى توسّع مداركنا وترينا آفاقًا جديدة.
ألا تعرف صاحب الظل الطويل؟
إنها بمثابة امتداد لرسائل جودي أبوت إلى صاحب الظل الطّويل، ما أشترك به معها هو الكتابة للمجهول..
لست أقصد شخصًا بعينه!
🙂
لكن لا وجه مقارنة بينهما، ولو امكنت المقارنة فالكتابة للمجهول اقوى من أن تكون المجهول..
الأولى تزيد من جُرأة الطرح لأن لا أحد سيجيب!
أما الأخرى فيها خوف من نقد المطروح😁
لكن مالفائدة من طرح لا يستهدف أحدا ، هل ما تقومين به يشعرك بالراحة، وإني اعجب حقا كيف تستحضرين تلك المشاعر والمعاني العميقة دون إستحضار منبع تلك المعاني، قد ابدو متجاوزا بعض الشيئ لكنني اشك حقا في ان المرء يستطيع الكتابة الى ال..لا أحد
خاصة اذا شممنا رائحة الصدق في تلك المعاني
ليس فقط بالراحة، أحيانا بالفعل نكتب لنرتاح وأحيانًا أخرى لنرى الحزن على هيئة الكلمات فتتقلص حدة الشعور، وغيرها لأننا نحتاج أن نرى ما داخلنا بأناقة تحجب بشاعة ما نمرّ به!
بالطبع ليس إلى اللاأحد..
لكن مثلا عندما نكتب رسالة لأحد ليس بالضرورة أن تجمعنا به علاقة.. ربما يكون استحضارًا لشخص لم يأتي بعد لكننا نتمنى أن يأتي على الشاكلة التي نريد.
التعليقات