كلما أراد احدهم اظهار مفاتن لغته ونضاله أمام الملأ الا و بادر الى الحديث عن التغيير و التغير في أحوال البلاد و العباد و راح يعد خصال الأولين و الآخرين متبخترا في ثوب من المحسنات اللفظية و يزيد في زئير حماسه ليأكد للحناجر العتيقة أنه وصل ما فصله الزمن و يثبت ما غيبته آلة الزيف..

صراحة الكل يتمنى حمل المشعل في وجه حملات العولمة المسعورة و لكن كيف!!

من يقرأ التاريخ عامة و تاريخ الأمة الاسلامية خاصة يخلص الى نتيجة واحدة هي أن المستهدف كرامة الإنسان و الإبقاء على المفاهيم الوثنية القائمة على التمييز و الطبقية لتحقيق عبودية الحاكم لا تحرير عقول البشر من الخرافات و الأساطير ؟؟

كلهم برروا هاته الأكاذيب بصراع الضرورات في أحسن الأحوال لينتهوا الى حالة العبودية الحالية في أشكالها و صورها الراهنة..

انت صاحب المنظومة القيمية الصلبة لست بحاجة الى التغيير و التبديل كما يروجون !!

هم وحدهم فقط يجب ان يتغيروا و يبذلوا مزيدا من الجهد قصد القدرة على الفهم و التفهم!!

لن أتغير