هناك موضة جديدة حدثت أمامي في كثيرٍ من الأفراح، ألا وهي قانون في دعوات الأفراح ينص على عدم اصطحاب الأطفال إلى الأفراح؛ لأنهم بطبيعتهم يتحركون كثيراً ويخربون الفرح.
ولكنني أرى ذلك من منظورٍ آخر، ألا وهو أن قاعة الأفراح تلك هي في مقام منزلي في ذات اليوم وأنا من أدعو الناس إليها؛ فليس من الأصول أن أدعو الناس إلى منزلي ولكن بشرط عدم اصطحاب باقي عائلتهم، فهناك من يريدون أن يفرحوا مع العروسِ والعريس ولكن ليس لديهم مكان آخر لأطفالهم.
أنا لا أنكر أن وجود الأطفال مزعج بعض الشيء، ولكن لم لا نوفر مكاناً خاصاً بهم مثل كيدز آريا صغيرة في القاعة لهم، أو مكانٍ للرسم والتلوين مخصصٍ لهم حتى لو كانت طاولةً صغيرةً؟ هناك العديد من الأفكار لنحل مثل تلك الأمور بطرقٍ أفضل من هذه.
التعليقات