محاولة الشخص إستبدال الواقعية بالمثالية،
تشبه تماما محاولة كلب إستبدال النباح بالصفير.
لا يمكنني انكار مدى صعوبة السباحة عكس التيار، لكن اليك السر:
(وجه واحد يكفيك الوجوه كلها) إذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس ،فبدل ان نغرق في دوامة سؤال كيف أرضي قلب فلان دعنا نسأل من يملك هذا القلب؟ القلوب كلها ملك لله سبحانه تجلت صفاته وتقدست أسمائه ، ومن أحبه الله احبه الناس،
قال تعالى وجل من قائل. (إن اللذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)
ولنركز على كلمة الرحمن ولم إختارها الله سبحانه دون غيرها من الصفات؟ لأنه وحده سبحانه هو الملجأ والملاذ لقلوبنا المضطربة
وفور أن تفكر في إرضاء الله وتذوق لذة وصله لن تكترث بعدها للمخلوقين.
والسلام
التعليقات